التجربة . ويعرض أيضا في القلب الخفقان بأن يكون دمه محترقا « 242 » ، فإن هذا الدم « 243 » ، إذا كان ، عرض الخفقان لطبيعة المحترق وحدته ، ويعرض الخفقان أيضا بسبب فم المعدة إذا أصابه لذع من دواء أو من خلط لذاع ، فيعرض الخفقان بسبب مشاركته للمعدة ، ولذلك سمى القدماء ( فم ) « 244 » المعدة فؤادا . فما كان من خلط سوداوي فإن ما ذكرته من الأدوية المقوية للقلب ، وخاصة الدرّ ، يذهب بذلك ويرفعه . وأمّا ما يكون بسبب في المعدة ، فإنّ استفراغ ذلك بالقيء وبالإسهال عن المعدة يرفع ذلك بحول اللّه .
ذكر الرّطوبة التي تعرض في غشاء القلب « 245 »
ويعرض في القلب رطوبة مائيّة كأنها بول يكون في غشائه محصورا ، ومتى عرض ذلك فإنّ العليل يقل لحمه ويذهب حتى يموت كما يموت سائر المذبولين « 246 » .
وعلاج ذلك ، إن كان له علاج ، فإنّي لم أعالجه بعد ولا ذكر جالينوس أنه عالج هذه العلة ، فإن كان له علاج فبما يلطف ويحلل ويجفف ويكون عطرا ، ليسرع الوصول إلى هنالك مثل عصارة الرازيانج وأشباهها . ويعرض فيه أن يكون غشاؤه ( من داخل ) « 247 » قد تراكم عليه أشياء صلبة كأنها أغشية بعضها على بعض ، ولم يذكر أيضا أحد علاجا لهذا ولا أجد في نفسي طريقا أسلكها أثق بها في علاجه ، ويمكن أن ينفع في ذلك اللطيف الجوهر العطر الذي يكون فيه تحليل
هامش
( 242 ) ل : متحرفا
( 243 ) ب : الورم
( 244 ) ( فم ) ساقطة من ك
( 245 ) العنوان من ب
( 246 ) يقال : ذبلته ذبول أي أصابته داهية . والذبول من الحمى نوع من حمى الدق . وذبل الإنسان ضمر من الحمى ( ي )
( 247 ) ( من داخل ) ساقطة من ب