انتقاض الاتصال ، وذلك يكون إما لسبب باد « 970 » ، وإما بانفجار ورم . وكثيرا ما يتبع انتقاض الاتصال في الرقبة آفات عظيمة . ومنها أن يصيب شيئا من العصب الراجع آفة فيختل « 971 » الصوت ، إذ لا تنطبق الحنجرة على ما ينبغي أو يكون لا تنفتح كما يجب ، فيكون العليل يذهب بعض صوته أو يكون صوته شبيها بصوت نفس المقرور ، ومتى كان ذلك عن قطع في العصب فعلاجه لا يمكن . فإن كان عن تورّم فبذهاب التورّم يذهب ذلك ، فاسع في إذهابه « 972 » بنحو ما ذكرته لك من الاستفراغ والردع والتحليل ولكل عمل موطن . وإن كان ذلك عن سدّة « 973 » فاستفرغ ثم اسع في تحليلها وتفتيحها بدهن الشّبث ، وتفتيحها خاصة إنما هو بما يسخفها . ومع ذلك فلا تغفل أن يكون في الدواء ما فيه قبض لطيف وعطرية وتحليل ، كزيت الورد تخلط منه جزءا إلى ثلاثة أمثاله من زيت شبث ويكّمد به . وإن كان سبب « 974 » ذلك سوء مزاج بارد أصاب العصب « 975 » أو أصاب العضل « 976 » الذي ينقسم العصب فيه ، مثل ثلج أو مطر مع ريح باردة أو دواء مبرد قد حمله رعاع الأطباء على الموضع فإن علاج ذلك بما يسخّن من حيث إن السبب الممرض مبرّد . وكما أن الممرض كان مبردا بالقوة وبالفعل ، اجعل دواءك ( مسخنا ) « 977 » بالوجهين جميعا « 978 » . ومن حيث إنه أصاب العصب أو العضل استحصاف اجعل دواءك مسخنا كدهن الشّبث
هامش
( 970 ) ب : بارد
( 971 ) ب : فتحيل
( 972 ) ب ك : ذهابه
( 973 ) ب : شدة
( 974 ) ب : يسبب
( 975 ) ب : العضل
( 976 ) ب : العصب
( 977 ) ( مسخنا ) ساقطة من ب
( 978 ) ب : كليهما جميعا