ذكر ما يحدث في الأذن نفسها من الاستنقاع « 528 » والزّكام « 529 »
ويعرض في الأذن نفسها استنقاع « 530 » وزكام يتبعه أوجاع وكما قلت لك قبل اسع في إعادة الحال الطبيعيّة وإذهاب الحال التي ليست بطبيعيّة ، كان ذلك مزاجا أو عفوا وكان خروجه عن الحال الطبيعيّة في أيّ جهة كان خروجه ، في المزاج أو في الكمية المتصلة أو المنفصلة أو في الموضع أو في أيّ شيء كان .
أما ما يسقط في العين
ففي أول ما يكون خروجه سهل بطرف الميل أو بطرف هدبة ثوب مفتولة . وما يحدث من القلق في العين يسكنه رقيق البيض . وأما إذا تمكن فلا بد من أحد وجهين : إما أدوية من الأدوية التي ذكرت لإذهاب السّبل والظّفرة ، يؤثر في ذلك بالمداومة وإما إلى عمل ( صانع يد مجيد محسن يكشطه على ما يكشط السّبل والظّفرة ) « 531 » .
وأما ما يقع في الأذن
ففي أول الحال يجب أن نملأ الأذن من دهن السّمسم فاترا ثم استفرغه وعطّس العليل على أثره فإني أرجو أن يسقط . وأما إذا تمادى به الزمان وأخذت البزرة في التغير ، فإنك إن حرّكت ( العطاس ) « 532 » والتمدّد والتورّم باق والعضو على ما هو عليه من ذكاء الحسّ ( أو خفت ) « 533 » على العليل من شدة « 534 » الوجع
هامش
( 528 ) ب : الاستفراغ .
( 529 ) العنوان من ب ك .
( 530 ) ب : استفراغ .
( 531 ) جاءت العبارة في ب هكذا : صانع اليد المحسن لكشف السّبل والظّفرة . وهي في ك هكذا : صانع يد مجيد محسن بكشطة السّبل والظّفرة .
( 532 ) ( العطاس ) ساقطة من ب .
( 533 ) ب : أوجب ، ط ك : أوجبت ، ل : وخيف .
( 534 ) ( شدة ) ساقطة من ب