هذه الأدهان مجموعة من أنبوب ضيق على الجزء المقدم من الرأس ليكون لحميه قرعة تغوص « 485 » فربما نفع . وأما في بدء الأمر فإن زيت الورد الذي كرّر الورد عليه أعواما ربما انتفع به في ذلك . واجر في أغذية المريض إلى ( اللطيف والمليّن ) « 486 » واعمل في ذلك جهدك فعسى أن ينفع ذلك . وأما جالينوس ( فأيأس عنه . وربما لم تكن السّدة قوية ، أو كان سبّب ذلك تورّم ) « 487 » فربما تحلل الورم وظهر الانتفاع ، هذا ما لم تكن الحال متمكنة وبقي من الإبصار ولو ( بقية ) « 488 » . واما بعد عدم الإبصار جملة واحدة فأنّى « 489 » وكيف . وعلى كل حال فمدار الأمر في ذلك على التحفظ في الأغذية ، وكذلك في سائر الآفات العارضة « 490 » للبدن . فإذا كان التحفظ واجبا أن يلتزم في آفة القدم ، فالتزامه في آفات العينين أوجب بكثير جدا . وأما كل حريف شأنه أن يملأ الرأس كالثوم والبصل ( وما شاكلهما ) « 491 » فلست أقول إنهما يضران البصر ، ولكني أقول إن ( الثوم والبصل ) « 492 » هما العمى بعينه .
ذكر أمراض رطوبات العين « 493 »
ويحدث ضروب من الاختلال في الإبصار وآفات فيه لما يحدث في رطوبات
هامش
( 485 ) ب : تعرض . ل : بعرض . وما أثبت من ط ، ك ، ونظن أن المعنى هو أن دفء الأدهان المصبوبة يقرع عند صبها مقدم الرأس فيغوص الدفء وينفع ( ي )
( 486 ) ط : التلطيف والتليين
( 487 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك
( 488 ) ( بقية ) ساقطة من ك ، ب
( 489 ) ب : فأين
( 490 ) ب : الظاهرة
( 491 ) ( وما شاكلهما ) ساقطة من ل . وهي في ط ك : وما جانسهما
( 492 ) ط ل : الثوم والبصل وما جانسهما
( 493 ) العنوان من ب ، ك