شراب الريحان « 1 »
بارد يابس وليست برودته بالقوية يقطع الإسهال بقوة لا توجد قال جالينوس في غيره : ويقوي النفس ويذهب شربه بخبثها .
فإنه يقوي المعدة ويعصر الفضول عنها فينفع من ظلمة البصر الحادثة عن تصاعد الأبخرة عن المعدة إلى الرأس .
شراب البرباريس « 2 »
هو يبرد وييبس باعتدال وفيه قبض يقوي به الأعضاء عموما وفيه حموضة يقطع بها الأخلاط فكثيرا ما نسقيه إذا أردنا ما يقطع ويبرد ويقوي في قبضه .
هامش
( 1 ) الريحان : جنس نبات عطري من فصيلة الشفويات ، ربما كان موطنه الأصلي الهند واستعمل فيها كتابل لقرون عدة . له أنواع عديدة ، ولكل نوع أسماء عدة . وتكاد فوائد أنواعه تتشابه ، ووصف بأنه نبات يانع ذو رائحة عطرية .
ذكر الأطباء العرب القدماء فوائده الطبية ، ومما قيل فيه : إذا استنشق حلل ما في الدماغ من الرطوبات الفاسدة والأخلاط التي في الصدر وإن ضمّد به الصداع الحار سكنه وحلل الورم . وإن شرب ماؤه فتح السدد وأزال اليرقان ، وحبس الدم ، وإن اغتسل به في الحمام نعّم البشرة ، يساعد على مواجهة نوبات الصرع ، كما يساعد على إزالة الكآبة التي يعاني منها بعض الأشخاص العصبيين .
وفي الغذاء يستعمل في تعطير الحلوى والفطائر ، وفي زيوت وصلصات المائدة ، وفي أغراض الطهي ، كما أنه يضاف في صناعة معاجين الأسنان والصابون وفي العطور .
التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 .
( 2 ) البرباريس : من فصيلة البرباريسيات ، منها أنواع تزرع للزينة وأنواع برية . وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحوا من مترين إلى مترين ونصف ، ساقها رمادية اللون تحوي عند منبت الأوراق بمسافات متفاوتة شوكة بثلاثة فروع . أزهارها عناقيد تتدلى نحو الأسفل ، صغيرة صفراء اللون لها رائحة قوية تكوّن فيما بعد أثمارا بيضاوية الشكل حمراء اللون .
تستعمل كمشروب منعش في الحميات ، وذلك بعصر الأثمار الطازجة وإضافة عصيرها إلى قدح من الماء المحلى بالسكر ، أو بعمل مستحلب من الأثمار المجففة بعد دقها وإضافة الماء الحار الغليان إليها .
والانتظار بضع دقائق ثم تصفيته وتحليته بالسكر ، وكذلك يمكن عمل شراب من الأثمار الناضجة بطبخة مع السكر . هذا الشرب يستعمل في أمراض الرئة ، واحتقان الكبد ، والحصاة في كيس المرارة ، الإسهال الناتج عن اضطراب في الكبد .
التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 .