المقدمة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
« الصحة أعظم عطاء »
الإمام علي
لا شك في أن صحة الإنسان رهن بغذائه ، إلى حدّ أن هذه الأهمية للغذاء تلعب دورا مهما في حياتنا وفي تحديد مفاهيمنا ، ومقاييسنا للحياة ، فباختيارنا لنوعية الغذاء الجيد نستطيع أن نخطط لتحسين صحة أجسامنا وسلامتها والابتعاد عن الأمراض ومقاومتها .
إن قارئ كتاب الأغذية سيحظى بمعلومات وافرة غنية عن الأعشاب والنباتات واللحوم والأسماك والحليب والحجامة والعسل والرقى من العين والحماية من السحر وعلاج لبعض الأمراض المعروفة قديما وحديثا ، كما أن هذا الكتاب يمتاز بأنه يردّ كلّ فائدة وعلاج إلى القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف :
أما اللافت في هذا الكتاب فهو الأخطاء الواردة فيه والتي عملت على تصحيحها ، كما أوردت شروحات كافية عن النباتات واللحوم والأسماك والحليب إضافة على ما ورد فيه ، واللافت أيضا أن في هذا الكتاب أخطاء إملائية ونحوية .
وأخيرا أسأل اللّه عز وجل أن ينفعني وإخواني المسلمين بعلمه وهدايته ، إنه السميع البصير القدير على كل شيء وهو حسبي ونعم الوكيل .
كما أتمنى أن أكون قد وفّقت بالوصول إلى ما أصبو إليه من نشر العلم والمعرفة .
آملا من القارئ العزيز جبر العثرات ، فالكمال للّه وحده ، والعصمة للأنبياء .
محمد أمين الضناوي