وأما ضيق الفتحة ، فإنه قد لا يعرض منه الغشي ، وهو في الصيف أوفق فأما في الشتاء فإنه ربما جمد الدم وامتنع من الخروج .
ويكره الضيق بسبب امتناع الدم الغليظ من البروز على ما ينبغي « 1 » وكذلك أيضا « 2 » إن فتح العرق طولا يختار فيما كان من العروق تحته عصبة أو عضلة ، لأن تفرق اتصال هذه طولا عند خطأ الفاصد غير مضر جدا « 3 » وتفرق اتصالها عرضا يحدث خدرا أو تشنجا ويختار أيضا / فتح العرق طولا ، إذا كان في مأبض « 4 » اليد لأنه « 5 » إذا فصد المأبض عسر التحامه لأن « آ » المأبض « 6 » عند طيه ، والعرق مفصود طولا ، يفتحه ويمنعه « 7 » من التصاق الشفتين .
وكذلك أيضا نختار الفصد طولا في العروق الدقاق كيلا « 8 » يكثرها الفصد عرضا ، إلا أن يخاف زوالها وفوتها فحينئذ « 9 » تفصد عرضا .
وأما الفصد عرضا فيختار لما كان من العروق بقرب شريان ، لأن الخطأ في فتح الشريان أعظم خطرا « 10 » من بتره « 11 » ، لأن الشريان المبتور يرقا دمه لتقلص طرفيه ، والمفتوح يتصل نزفه إلى أن يبتر « 12 » .
ويختار الفصد عرضا للعرق الزوال ، ويستقبل المبضع من الجهة التي إليها يزول « 13 » .
هامش
( 1 ) - من « فإنه قد لا يعرض » وحتى « « ويكره الضيق » ناقصة ظ
( 2 ) - « وكذلك أيضا إن » ناقصة
( 3 ) - « محتمل » بدل « غير مضر جدا » د
( 4 ) - « مأبط » ظ
( 5 ) - « لأنه » ناقصة د
( 6 ) - « المأبض » ناقصة د
( 7 ) - « من » ناقصة د
( 8 ) - « كي لا » د
( آ ) - مأبض باطن الركبة والمرفق ( وسيط )
( 9 ) - « فح » د
( 10 ) - « أعظم منه » د
( 11 ) - « بتره بالواحدة » د
( 12 ) - « والمفتوح وهو متصل بطول النزف منه إلى أن يبتر » د
( 13 ) - « الزوال ويقيد من الجهة التي يزول منها » ظ