كان في أراقليا - يعنى هرقلة « 1 » - كان « 2 » مرابطا لملكها . ولما صار إلى بابل رابط رؤساء خالدايون « 3 » ودرس على زراباطا فبصّره « 4 » بما يجب على الصّدّيقين وأسمعه سماع الكيان « 5 » وعلّمه أوائل الكل ( أيّما هي « 6 » ) . فمن ذلك فضّلت حكمة فيثاغورس وبه وجد السبيل إلى هداية الأمم وردّهم عن الخطايا لكثرة ما اقتنى من العلوم من كل أمّة ومكان . - وورد على فاراقوديس « 7 » الحكيم السرياني في بداية أمره في مدينة اسمها ديلون « 8 » من سورية ؛ وخرج عنها فاراقوديس « 9 » فسكن ساموس . وكان قد عرض له مرض شديد حتى إن القمل كان ينتعش في جسمه « 10 » . فلما عظم به وساء مثواه حمله تلاميذه إلى أفاسوس « 11 » ، ولما تزايد ذلك عليه رغب إلى أهل أفاسوس وأقسم عليهم أن يحملوه من مدينتهم . فأخرجوه إلى ماغانيسيا « 12 » . وعنى تلاميذه بخدمته حتى مات ، فدفنوه وكتبوا قصّته على قبره .
ورجع فيثاغورس « 13 » إلى مدينة ساموس ودرس بعده على ارموذامانطليس الحكيم البهىّ المتأله المكنى ب « قراوقوليو » بمدينة ساموس . ولقى بها أيضا
هامش
( 1 ) يعنى هرقلة : ناقصة في ع .
( 2 ) ص : وكان .
( 3 ) ع : خلذايون - وهي : كلدانياXahaatwv , Chaldee.
( 4 ) ع : زارباطا - ح ، ص : ذراباطا . وهو باليونانيةZapaBate.
( 5 ) يقصد ب « سماع الكيان » : علم الطبيعة - ولا يخفى أنه نظر هنا إلى عنوان كتاب أرسطو في علم الطبيعةquatxr axpoaatc.
( 6 ) الزيادة مأخوذة من ع ، وناقصة في ص .
( 7 ) هوPherccyde.
( 8 ) بالذال المعجمة في ص ، ح ، ب .
( 9 ) فاراقوديس : ناقصة في ص ، ح ، ب .
( 10 ) ح ، ب ، ص : من .
( 11 ) ع : أفسس . - والزيادة عن ع ، ح ، وناقص في ص .
( 12 ) ص : ماغنسيا . ح : ماغانسيا .
( 13 ) إلى مدينة . . . فيثاغورس : ناقص في ص .