يوجد كثير منها وهو بهذه الحال » ( ابن أبي أصيبعة 2 / 99 ) . وقد نقل القصة عينها الصفدي في « الوافي بالوافيات » ( ج 20 ورقة 25 ب مخطوط أحمد الثالث رقم 2920 باستانبول ) ، وواضح أنه نقلها عن ابن أبي أصيبعة لتشابه الألفاظ فيما بينهما . وهي قصة طريفة غريبة : إذ ما معنى إغراق الكتب وقد مات الرجل فلم يكن ثمّ ما يدعو إلى السخط عليها لأنها كانت تفرق بينها وبينه ؟ ولكن من الممكن تفسير القصة نفسيا بأنها كانت تنقم على الكتب - ولا يزال هذا شأن الزوجات حتى اليوم ! فالطبيعة النسوية لا تتغير أبدا ! - ولكنها كانت تخشى الرجل فلم تكن تجرؤ على تحطيم هذه الكتب وهو حي ، فراحت تنتقم منها وهو ميت بعد أن أصبح في وسعها القيام بعملية التدمير هذه دون أن تخشى شيئا . ولم يكن ثم ما يدعو إلى تحكيم العقل ، خصوصا وقد فعلت فعلتها النكراء هذه وهي في عنفوان الحزن على روجها !
مؤلفاته : في علوم الأوائل :
( 1 ) « البداية في المنطق » ( ابن أبي أصيبعة + الصفدي )
( 2 ) « الوصايا والأمثال والموجز من محكم الأقوال » ( ابن أبي أصيبعة والصفدي )
( 3 ) « كتاب في الطب » ( ابن أبي أصيبعة )
( 4 ) « مختار الحكم ومحاسن الكلم » ( ابن أبي أصيبعة ؛ وذكره الصفدي بعنوان : « مختار الحكم » )
مؤلفاته : في التاريخ :
( 5 ) « كتاب سيرة المستنصر » ، ثلاث مجلدات ( الصفدي )
على أن الصفدي حرص على أن يقول عن المبشّر بن فاتك إنه « أحد أدباء مصر العارفين بالأخبار والتواريخ ، المصنّفين فيها ؛ ولم يذكر لنا غير « كتاب سيرة المستنصر » . على أننا لا ندري هل كتب سيرة المستنصر في حياة