تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

مِن الْأَنْصَارِ وَ كَانُوا يَنْتَظِرُونَه قَالُوا مَا وَرَاك قَال مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّه ص قَال مَرْحَباً وَ أَهْلًا قَالُوا يَكْفِيك مِن رَسُول اللَّه أَحَدُهُمَا أَعْطَاك الْأَهْل وَ الرَّحْب فَلَمَّا كَان بَعْدَ ذَلِك قَال يَا عَلِيُّ إِنَّه لَا بُدَّ لِلْعُرْس مِن وَلِيمَةٍ فَقَال سَعْدٌ عِنْدِي كَبْش وَ جَمَع لَه رَهْطٌ مِن الْأَنْصَارِ آصُعاً مِن ذُرَةٍ فَلَمَّا كَان لَيْلَةُ الْبِنَاءِ قَال لَا تُحْدِثَن شَيْئاً حَتَّى تَلْقَانِي فَدَعَا رَسُول اللَّه ص بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْه ثُم أَفْرَغَه عَلَى عَلِيٍّ وَ قَال اللَّهُم بَارِك فِيهِمَا وَ بَارِك عَلَيْهِمَا وَ بَارِك لَهُمَا فِي شِبْلَيْهِمَا وَ قَال ابْن نَاصِرٍ فِي نَسْلَيْهِمَا « 1 » وَ عَن أَسْمَاءَ بِنْت عُمَيْس « 2 » قَالَت كُنْت فِي زِفَاف فَاطِمَةَ بِنْت رَسُول اللَّه ص فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِيُّ ص إِلَى الْبَاب فَقَال يَا أُم أَيْمَن ادْعِي لِي أَخِي قَالَت هُوَ أَخُوك وَ تُنْكِحُه ابْنَتَك قَال نَعَم يَا أُم أَيْمَن قَالَت وَ سَمِع النِّسَاءُ صَوْت النَّبِيِّ ص فَتَنَحَّيْن وَ اخْتَبَيْت أَنَا فِي نَاحِيَةٍ فَجَاءَ عَلِيٌّ ع فَنَضَح النَّبِيُّ ص مِن الْمَاءِ وَ دَعَا لَه ثُم قَال ادْعِي لِي فَاطِمَةَ فَجَاءَت خَرِقَةً مِن

هامش
( 1 ) مسند احمد بن حنبل ، ج 5 ص 359 - طبقات الكبرى ، ج 8 ص 34 - ذرّيّة الطاهرة ، ص 96 ح 87 و 86 : [ 86 ] حدّثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدّثنا يونس ، عن عباد بن منصور ، عن عطاء بن ابي رباح ، قال : لما خطب علي فاطمة ، أتاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال : إن عليا قد ذكرك . فسكتت ، فخرج فزوّجها . [ 87 ] حدّثني ابو جعفر محمّد بن عوف بن سفيان الطائي ، حدّثنا أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدي ، حدّثنا عبد الرحمن بن حميد الرواسي ، حدّثنا عبد الكريم بن سليط ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : قال نفر من الانصار لعلي بن أبى طالب : عليك فاطمة . فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فسلّم عليه . فقال له : ما حاجة علي بن ابي طالب ؟ قال : يا رسول اللَّه ذكرت فاطمة بنت رسول اللَّه . فقال : مرحبا و أهلا . لم يزد عليها . فخرج علي على اؤلئك الرهط من الانصار - و كانوا ينتظرونه . قالوا : ما ورائك ؟ قال : ما أدري غير انه قال لي : مرحبا و أهلا . قالوا : يكفيك من رسول اللَّه أحدهما ، اعطاك الاهل و اعطاك لمرحب . فلما كان بعد ما زوّجه قال : يا علي ، لا بدّ للعرس من وليمة ، فقال سعد : عندي كبش . و جمع له رهط من الانصار آصعا من ذرة . فلمّا كان ليلة البناء ، قال : لا تحدثن شيئا حتى تلقاني . فدعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بماء فتوضأ منه ، ثم أفرغه على علي و قال : أللهم بارك فيهما ، و بارك عليهما ، و بارك في شبليهما - عوالم العلوم ، ج 11 ص 165 - ذخائر العقبى ، ص 58 .
( 2 ) اسماء بنت عميس در زمان ازدواج فاطمه عليها السّلام در حبشه بوده است و آنكه در جريان زفاف و ازدواج آن حضرت حاضر بوده خواهرش « سلمى بنت عميس » و اسماء بنت يزيد بن سكن انصارى بود ، بوده است .
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 532 | العلامة المجلسي / محمد روحانى علي آبادي