Skip to main content

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — Page 487

Contributors:

P.487
الْحَمْدُ لِلَّه الْمَحْمُودِ بِنِعْمَتِه الْمَعْبُودِ بِقُدْرَتِه الْمُطَاع فِي سُلْطَانِه الْمَرْهُوب مِن عَذَابِه الْمَرْغُوب إِلَيْه فِيمَا عِنْدَه النَّافِذِ أَمْرُه فِي أَرْضِه وَ سَمَائِه الَّذِي خَلَق الْخَلْق بِقُدْرَتِه وَ مَيَّزَهُم بِأَحْكَامِه وَ أَعَزَّهُم بِدِينِه وَ أَكْرَمَهُم بِنَبِيِّه مُحَمَّدٍ إِن اللَّه جَعَل الْمُصَاهَرَةَ نَسَباً لَاحِقاً وَ أَمْراً مُفْتَرَضاً وَ شَج بِهَا الْأَرْحَام وَ أَلْزَمَهَا الْأَنَام فَقَال تَبَارَك اسْمُه وَ تَعَالَى جَدُّه
وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً وَ كان رَبُّك قَدِيراً

« 1 » فَأَمْرُ اللَّه يَجْرِي إِلَى قَضَائِه وَ قَضَاؤُه يَجْرِي إِلَى قَدَرِه فَلِكُل قَضَاءٍ قَدَرٌ وَ لِكُل قَدَرٍ أَجَل وَ

لِكُل أَجَل كِتاب يَمْحُوا اللَّه ما يَشاءُ وَ يُثْبِت وَ عِنْدَه‌ام الْكِتاب

« 2 » ثُم إِنِّي أُشْهِدُكُم أَنِّي قَدْ زَوَّجْت فَاطِمَةَ مِن عَلِيٍّ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ مِثْقَال فِضَّةٍ إِن رَضِيَ بِذَلِك عَلِيٌّ وَ كَان غَائِباً قَدْ بَعَثَه رَسُول اللَّه ص فِي حَاجَةٍ ثُم أَمَرَ رَسُول اللَّه ص بِطَبَق فِيه بُسْرٌ فَوَضَع بَيْن أَيْدِينَا ثُم قَال انْتَهِبُوا فَبَيْنَا نَحْن كَذَلِك إِذْ أَقْبَل عَلِيٌّ فَتَبَسَّم إِلَيْه رَسُول اللَّه ص ثُم قَال يَا عَلِيُّ إِن اللَّه أَمَرَنِي أَن أُزَوِّجَك فَاطِمَةَ وَ قَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ مِثْقَال فِضَّةً أَ رَضِيت قَال رَضِيت يَا رَسُول اللَّه ثُم قَام عَلِيٌّ فَخَرَّ لِلَّه سَاجِداً فَقَال النَّبِيُّ ص جَعَل اللَّه فِيكُم الْخَيْرَ الْكَثِيرَ الطَّيِّب وَ بَارَك فِيكُمَا قَال أَنَس وَ اللَّه لَقَدْ أُخْرِج مِنْهَا الْكَثِيرُ الطَّيِّب « 3 » قب ، « 4 » لابن شهرآشوب : خطب النبي ص على المنبر في تزويج فاطمة خطبة رواها يحيى بن معين في أماليه و ابن بطة في الإبانة بإسنادهما عن أنس بن مالك مرفوعا : و روينا عن الرضا ع و ذكر نحوه « 5 »

Footnote
( 1 ) سورهء الفرقان ، 54 .
( 2 ) سورهء الرّعد ، 39 .
( 3 ) مناقب خوارزمى ، ص 241 .
( 4 ) مناقب آل ابى طالب ، ج 3 ص 127 .
( 5 ) و مراجعه شود به : - فرائد السمطين ، ج 1 ص 89 شمارهء 59 - رشفة الصّادى ، ص 9 / مصر - ذخائر العقبى ، ص 30 صواعق المحرقة ، ص 84 - كفاية الطالب ، ص 298 .