Skip to main content

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — Page 469

Contributors:

P.469

وَ رَوَى ابْن مَرْدَوَيْه أَنَّه ص قَال لِعَلِيٍّ تَكَلَّم خَطِيباً لِنَفْسِك فَقَال الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي قَرُب مِن حَامِدِيه وَ دَنَا مِن سَائِلِيه وَ وَعَدَ الْجَنَّةَ مَن يَتَّقِيه وَ أَنْذَرَ بِالنَّارِ مَن يَعْصِيه نَحْمَدُه عَلَى قَدِيم إِحْسَانِه وَ أَيَادِيه حَمْدَ مَن يَعْلَم أَنَّه خَالِقُه وَ بَارِيه وَ مُمِيتُه وَ مُحْيِيه وَ مُسَائِلُه عَن مَسَاوِيه وَ نَسْتَعِينُه وَ نَسْتَهْدِيه وَ نُؤْمِن بِه وَ نَسْتَكْفِيه وَ نَشْهَدُ أَن لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيك لَه شَهَادَةً تَبْلُغُه وَ تُرْضِيه وَ أَن مُحَمَّداً عَبْدُه وَ رَسُولُه ص صَلَاةً تُزْلِفُه وَ تُحْظِيه وَ تَرْفَعُه وَ تَصْطَفِيه وَ النِّكَاح مِمَّا أَمَرَ اللَّه بِه وَ يَرْضيه وَ اجْتِمَاعُنَا مِمَّا قَدَّرَه اللَّه وَ أَذِن فِيه وَ هَذَا رَسُول اللَّه ص زَوَّجَنِي ابْنَتَه فَاطِمَةَ عَلَى خَمْسِمِائَةِ دِرْهَم وَ قَدْ رَضِيت فَاسْأَلُوه وَ اشْهَدُوا « 1 » وَ فِي خَبَرٍ وَ قَدْ زَوَّجْتُك ابْنَتِي فَاطِمَةَ عَلَى مَا زَوَّجَك الرَّحْمَن وَ قَدْ رَضِيت بِمَا رَضِيَ اللَّه لَهَا فَدُونَك أَهْلَك فَإِنَّك أَحَق بِهَا مِنِّي وَ فِي خَبَرٍ فَنِعْم الْأَخ أَنْت وَ نِعْم الْخَتَن أَنْت وَ نِعْم الصَّاحِب أَنْت وَ كَفَاك بِرِضَى اللَّه رِضًى فَخَرَّ عَلِيٌّ سَاجِداً شُكْراً لِلَّه تَعَالَى وَ هُوَ يَقُول

رَب أَوْزِعْنِي أَن أَشْكُرَ نِعْمَتَك الَّتِي أَنْعَمْت عَلَيَّ

« 2 » الْآيَةَ فَقَال النَّبِيُّ ص آمِين فَلَمَّا رَفَع رَأْسَه قَال النَّبِيُّ ص بَارَك اللَّه عَلَيْكُمَا وَ بَارَك فِيكُمَا وَ أَسْعَدَ جَدَّكُمَا وَ جَمَع بَيْنَكُمَا وَ أَخْرَج مِنْكُمَا الْكَثِيرَ الطَّيِّب ثُم أَمَرَ

Footnote
( 1 ) مناقب خوارزمى ، ص 241 - كشف الغمة ، ج 1 ص 348 - الاوائل : ابو هلال عسكرى ، ص 53 - الرياض النضرة ، ج 2 ص 183 - فرائد السمطين ، ج 1 ص 89 شمارهء 59 - ذخائر العقبى ، ص 30 - كفاية الطالب ، ص 298 - رشفة الصّادى ، ص 9 / مصر .
( 2 ) سورهء نمل ، 19 .