Skip to main content

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — Page 399

Contributors:

P.399

رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از اصحابش پرسيد : زن چيست ؟ گفتند : زن « عورت » « 1 » است . پيامبر سؤال فرمود : در چه هنگامى زن به خداوند نزديكتر است ؟ ولى اصحاب پيامبر نتوانستند به اين سؤال وى پاسخ بگويند ؛ هنگامى كه اين سؤال به فاطمه عرضه شد ، گفت : هنگامى زن به خداوند نزديكتر است كه در كنج خانه‌اش قرار داشته و از اختلاط با نامحرمان به دور باشد . چون اين پاسخ به گوش رسول خدا رسيد فرمود : همانا فاطمه پاره‌اى از وجود من است .

[ متن عربى ]

235 / 9 - الدروع الواقية « 2 » مِن كِتَاب زُهْدِ النَّبِيِّ ص لِأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ أَنَّه لَمَّا نَزَلَت هَذِه الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ص

وَ إِن جَهَنَّم لَمَوْعِدُهُم أَجْمَعِين لَها سَبْعَةُ أَبْواب لِكُل باب مِنْهُم جُزْءٌ مَقْسُوم

« 3 » بَكَى النَّبِيُّ ص بُكَاءً شَدِيداً وَ بَكَت صَحَابَتُه لِبُكَائِه - وَ لَم يَدْرُوا مَا نَزَل بِه جَبْرَئِيل ع وَ لَم يَسْتَطِع أَحَدٌ مِن صَحَابَتِه أَن يُكَلِّمَه وَ كَان النَّبِيُّ ص إِذَا رَأَى فَاطِمَةَ ع فَرِح بِهَا فَانْطَلَق بَعْض أَصْحَابِه إِلَى بَاب بَيْتِهَا فَوَجَدَ بَيْن يَدَيْهَا شَعِيراً وَ هِيَ تَطْحَن فِيه وَ تَقُول

وَ ما عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ وَ أَبْقى

« 4 » فَسَلَّم عَلَيْهَا وَ أَخْبَرَهَا بِخَبَرِ النَّبِيِّ ص وَ بُكَائِه فَنَهَضَت وَ الْتَفَّت بِشَمْلَةٍ لَهَا خَلَقَةٍ قَدْ خِيطَت فِي اثْنَيْ عَشَرَ مَكَاناً بِسَعَف النَّخْل فَلَمَّا خَرَجَت نَظَرَ سَلْمَان الْفَارِسِيُّ إِلَى الشَّمْلَةِ وَ بَكَى وَ قَال وَا حُزْنَاه إِن بَنَات قَيْصَرَ وَ كِسْرَى لَفِي السُّنْدُس وَ الْحَرِيرِ وَ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ ص عَلَيْهَا شَمْلَةُ صُوف خَلَقَةٌ قَدْ خِيطَت فِي اثْنَيْ عَشَرَ مَكَاناً فَلَمَّا دَخَلَت فَاطِمَةُ عَلَى النَّبِيِّ ص قَالَت يَا رَسُول اللَّه إِن سَلْمَان تَعَجَّب مِن لِبَاسِي فَوَ الَّذِي بَعَثَك بِالْحَق مَا لِي وَ لِعَلِيٍّ مُنْذُ خَمْس سِنِين إِلَّا مَسَك كَبْش نَعْلِف عَلَيْهَا بِالنَّهَارِ بَعِيرَنَا فَإِذَا كَان اللَّيْل افْتَرَشْنَاه وَ إِن مِرْفَقَتَنَا لَمِن أَدَم حَشْوُهَا لِيف فَقَال النَّبِيُّ ص يَا سَلْمَان إِن ابْنَتِي

Footnote
( 1 ) يعنى بايد از نگاه نامحرم به دور باشد .
( 2 ) الدروع الواقية ، ص 271 / خطى .
( 3 ) سورهء حجر ، 43 و 44 .
( 4 ) سورهء قصص ، 60 .