Skip to main content

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — Page 351

Contributors:

P.351
ذُكِرَت فَاطِمَةُ بِنْت النَّبِيِّ ص قَالَت مَا رَأَيْت أَحَداً كَان أَصْدَق لَهْجَةً مِنْهَا إِلَّا أَن يَكُون الَّذِي وَلَدَهَا « 1 »

ترجمه :

عايشه در بارهء حضرت فاطمه عليها السّلام گويد : هيچ كس را راستگوتر از او [ فاطمه عليها السّلام ] نديدم مگر پدرش را .

[ متن عربى ]

197 / . . . - و منه « 2 » وَ بِإِسْنَادِه عَن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيِّ عَن عَبْدِ اللَّه بْن حَامِدٍ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيِّ عَن أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ عَن سَهْل بْن زَنْجَلَةَ الرَّازِيِّ عَن عَبْدِ اللَّه بْن صَالِح عَن ابْن لَهِيعَةَ عَن مُحَمَّدِ بْن الْمُنْكَدِرِ عَن جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّه أَن النَّبِيَّ ص أَقَام أَيَّاماً لَم يَطْعَم طَعَاماً حَتَّى شَق ذَلِك عَلَيْه وَ طَاف فِي مَنَازِل أَزْوَاجِه فَلَم يُصِب عِنْدَ وَاحِدَةٍ مِنْهُن شَيْئاً فَأَتَى فَاطِمَةَ فَقَال يَا بُنَيَّةِ هَل عِنْدَك شَيْءٌ آكُلُه فَإِنِّي جَائِع فَقَالَت لَا وَ اللَّه بِأَبِي أَنْت وَ أُمِّي فَلَمَّا خَرَج مِن عِنْدِهَا بَعَث إِلَيْهَا جَارَةً لَهَا بِرَغِيفَيْن وَ قِطْعَةِ لَحْم فَأَخَذَتْه مِنْهَا فَوَضَعَتْه فِي جَفْنَةٍ لَهَا وَ غَطَّت عَلَيْهَا وَ قَالَت لَأُوثِرَن بِهَا رَسُول اللَّه ص عَلَى نَفْسِي وَ مَن عِنْدِي وَ كَانُوا جَمِيعاً مُحْتَاجِين إِلَى شُبْعَةِ طَعَام فَبَعَثَت حَسَناً أَوْ حُسَيْناً إِلَى رَسُول اللَّه ص فَرَجَع إِلَيْهَا فَقَالَت بِأَبِي أَنْت وَ أُمِّي قَدْ أَتَانَا اللَّه بِشَيْءٍ فَخَبَأْتُه قَال هَلُمِّي فَأَتَتْه فَكَشَفَت عَن الْجَفْنَةِ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ خُبْزاً وَ لَحْماً فَلَمَّا نَظَرَت إِلَيْه بُهِتَت فَعَرَفَت أَنَّهَا كَرَامَةٌ مِن اللَّه عَزَّ وَ جَل فَحَمِدَت اللَّه وَ صَلَّت عَلَى نَبِيِّه فَقَال ص مِن أَيْن لَك هَذَا يَا بُنَيَّةِ فَقَالَت

هُوَ مِن عِنْدِ اللَّه إِن اللَّه يَرْزُق مَن يَشاءُ بِغَيْرِ حِساب
فَحَمِدَ اللَّه عَزَّ وَ جَل وَ قَال الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي جَعَلَك شَبِيهَةً بِسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِين فِي نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيل فِي وَقْتِهِم
Footnote
( 1 ) و مراجعه شود به : - مستدرك حاكم ، ج 3 ص 175 شمارهء 4756 - استيعاب ، ج 2 ص 751 - الجوهرة ، ص 16 - ذخائر العقبى ، ص 44 - اصابة ، ج 4 ص 375 - نظم درر السمطين ، ص 182 . و مراجعه شود به پاورقى حديث شمارهء 171 .
( 2 ) مقتل الحسين ، ج 1 ص 71 ، مكرّر .