Skip to main content

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — Page 298

Contributors:

P.298
وَ كَان اللَّه أَعْلَم مَرْيَم بِسَلَامَتِهَا وَ بِسَلَامَةِ مَا حَمَلَتْه فَلَا يَجُوزُ أَن يَتَطَرَّق إِلَيْهَا خَوْف وَ الزَّهْرَاءُ حَمَلَت بِهِمَا وَ هِيَ لَا تَعْلَم مَا يَكُون مِن حَالِهَا فِي الْحَمْل وَ الْوَضْع مِن السَّلَامَةِ وَ الْعَطَب فَيَنْبَغِي أَن يَكُون فِي ذَلِك مَثُوبَةٌ زَائِدَةٌ وَ لِذَلِك فُضِّل الْمُسْلِمُون عَلَى الْمَلَائِكَةِ يَوْم بَدْرٍ فِي الْقِتَال لِأَنَّهُم كَانُوا بَيْن الْخَوْف وَ الرَّجَاءِ فِي سَلَامَتِهِم وَ الْمَلَائِكَةُ لَيْسُوا كَذَلِك وَ قِيل لَهَا
لا تَحْزَنِي

« 1 » وَ - قَال النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ إِن اللَّه يَرْضَى لِرِضَاك وَ قِيل لَهَا

فَنَفَخْنا فِيه مِن رُوحِنا

« 2 » وَ فَاطِمَةُ ع خَامِسَةُ أَهْل الْعَبَاءِ وَ افْتِخَارُ جَبْرَئِيل بِكُل وَاحِدٍ مِنْهُم قَوْلُه مَن مِثْلِي وَ أَنَا سَادِس خَمْسَةٍ وَ لَهَا

تُساقِطْ عَلَيْك رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي وَ اشْرَبِي

« 3 » يَحْتَمِل أَن النَّخْلَةَ وَ النَّهَرَ كَانَا مَوْجُودَيْن قَبْل ذَلِك لِأَنَّه لَم يَبْق لَهُمَا أَثَرٌ مِثْل مَا بَقِيَ لِزَمْزَم وَ الْمَقَام وَ مَوْضِع التَّنُّورِ وَ انْفِلَاق الْبَحْرِ وَ رَدِّ الشَّمْس وَ لِلزَّهْرَاءِ ع حَدِيث التَّمْرِ الصَّيْحَانِيِّ وَ قُدْس الْمَاءِ - وَ رُوِيَ أَنَّه بَكَت أُم أَيْمَن وَ قَالَت يَا رَسُول اللَّه فَاطِمَةُ زَوَّجْتَهَا وَ لَم تَنْثُرْ عَلَيْهَا شَيْئاً فَقَال يَا أُم أَيْمَن لِم تَكْذِبِين فَإِن اللَّه تَعَالَى لَمَّا زَوَّج فَاطِمَةَ عَلِيّاً أَمَرَ أَشْجَارَ الْجَنَّةِ أَن تَنْثُرَ عَلَيْهِم مِن حُلِيِّهَا وَ حُلَلِهَا وَ يَاقُوتِهَا وَ دُرِّهَا وَ زُمُرُّدِهَا وَ إِسْتَبْرَقِهَا فَأَخَذُوا مِنْهَا مَا لَا يَعْلَمُون وَ تَكَلَّمَت الْمَلَائِكَةُ مَع مَرْيَم

إِن اللَّه اصْطَفاك وَ طَهَّرَك وَ اصْطَفاك عَلى نِساءِ الْعالَمِين

« 4 » أَرَادَ نِسَاءَ عَالَم أَهْل زَمَانِهَا كَقَوْلِه لِبَنِي إِسْرَائِيل

وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُم عَلَى الْعالَمِين

« 5 » وَ لَيْسُوا بِأَفْضَل مِن الْمُسْلِمِين قَوْلُه

كُنْتُم خَيْرَ أُمَّةٍ

« 6 » ثُم إِن الصِّفَات فِي هَذِه الْآيَةِ يُشَارِكُهَا غَيْرُهَا قَوْلُه

إِن اللَّه اصْطَفى آدَم
إِلَى قَوْلِه
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِن بَعْض

« 7 » وَ فَاطِمَةُ وَ ذُرِّيَّتُهَا مِن جُمْلَتِهِم - وَ قَال النَّبِيُّ ص فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِين مِن الْأَوَّلِين وَ الْآخِرِين وَ إِنَّهَا لَتَقُوم فِي مِحْرَابِهَا فَيُسَلِّم عَلَيْهَا سَبْعُون أَلْف مَلَك مِن الْمُقَرَّبِين وَ يُنَادُونَهَا بِمَا نَادَت بِه الْمَلَائِكَةُ مَرْيَم

Footnote
( 1 ) سورهء مريم ، 24 .
( 2 ) سورهء تحريم ، 12 .
( 3 ) سورهء مريم ، 25 و 26 .
( 4 ) سورهء آل عمران ، 42 .
( 5 ) سورهء بقره ، 47 .
( 6 ) سورهء آل عمران ، 110 .
( 7 ) سورهء بقره ، 33 و 34 .