از ابو هريره روايت شده است :
فقيران نزد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مىآمدند و از نادارى خويش گلايه مىكردند ، پس رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به آنان مىفرمود :
بعد از هر نماز سى مرتبه سبحان اللَّه و سى مرتبه الحمد للَّه و سى مرتبه اللَّه اكبر بگوييد .
ابو هريره مىگويد : بين مسلمان اختلاف واقع شد زيرا برخى از آنها مىگفتند كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تكبير را سى و چهار مرتبه فرمودهاند . پس نزد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم برگشتيم و از ايشان در اين باره سؤال كرديم آن حضرت فرمود : هر يك از سبحان اللَّه ، و الحمد للَّه ، و لا إله الّا اللَّه ، و اللَّه اكبر ، را سى و سه مرتبه بگوييد . « 1 »
تسبيح حضرت فاطمه عليها السّلام به هنگام خروج براى سفر
از امام صادق عليه السّلام روايت شده است :
برادران رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به نزد او آمده و گفتند : قصد كردهايم براى تجارت به شام عزيمت كنيم ، به ما بياموز كه چگونه بگوييم .
رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود : در هر شب پس از به جاى آوردن نماز عشا ، هنگامى كه براى خواب به بستر مىرويد تسبيح فاطمهء زهرا را خوانده و پس از آن آية الكرسى را تلاوت كنيد تا از همه گزندها در امان باشيد .
برادران رسول خدا پس از سفر مىگفتند : با عمل به اين آموزش ، از همهء آسيبها نجات يافته گزندى به ما نرسيد . « 2 »
هامش
( 1 ) التاج الجامع للاصول ، ج 1 ص 216 - المعتبر ، ج 2 ص 249 : روى أبو هريرة قال : « جاء الفقراء الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و قالوا : ذهب أهل الدبور من الاموال بالدرجات العلى و النعيم المقيم يصلون كما تصلي و يصومون كما تصوم و لهم فضول أموال يحجون بها و يعتمرون و يتصدقون فقال : ألا أحدّثكم بحديث ان أخذتم به أدركتم من سبقكم و لم يدرككم أحد بعدكم و كنتم خير من أنتم بين ظهرانيهم الا من عمله بمثله تسبّحون و تحمدون و تكبّرون خلف كل صلاة ثلاثا و ثلاثين . فاختلفنا بيننا فقال بعضنا تسبيح ثلاثا و ثلاثين و تحمد ثلاثا و ثلاثين و تكبّر أربعا و ثلاثين . فرجعت اليه فقال : تقول : سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الا اللَّه و اللَّه أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا و ثلاثين .
( 2 ) محاسن ، ج 2 ص 368 شمارهء 120 : عن محمّد بن علىّ ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : أتى أخوان رسول اللَّه فقالا : إنّا نريد الشّام في تجارة فعلّمنا ما نقول ؟
فقال : نعم إذا آويتما إلى المنزل فصلّيا العشاء الآخرة ، فاذا وضع أحدكما جنبه على فراشه بعد الصّلوة فليسبّح تسبيح فاطمة الزّهراء [ عليها السّلام ] ثم ليقرأ آية الكرسىّ فانّه محفوظ من كل شىء ، حتّى يصبح ، و إن لصوصا تبعوهما حتّى إذا نزلا بعثوا غلاما لهم ينظر كيف حالهما ، ناما ؟ أم مستيقظين ؟ فانتهى الغلام إليهما و قد وضع أحدهما جنبه على فراشه و قرأ آية الكرسىّ و سبّح تسبيح فاطمة الزّهراء قال : فاذا عليهما حائطان مبنيّان ، فجاء الغلام فطاف بهما ، فلمّا دار لم ير الّا الحائطين مبنيين ، فقالوا له : أخزاك اللَّه لقد كذبت ، بل ضعفت و جبنت . فقاموا فنظروا ، فلم يجدوا الّا حائطين مبنيّين ، فداروا بالحائطين فلم يسمعوا و لم يروا انسانا فانصرفوا الى منازلهم ، فلمّا كان من الغد جاءوا إليهما فقالوا : أين كنتم ؟ - فقالا : ما كنّا الّا هاهنا و ما برحنا . فقالوا : و اللَّه لقد جئنا و ما رأينا الّا حائطين مبنيّين ، فحدّثونا ما قصّتكم ؟ - قالا : أتينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فسألناه أن يعلّمنا ، فعلّمنا آية الكرسىّ و تسبيح فاطمة الزّهراء عليها السّلام فقلنا . فقالوا : انطلقوا ، لا و اللَّه ما نتبعكم أبدا ، و لا يقدر عليكم لص أبدا بعد هذا الكلام .