ولطيف حارّ : وهو الحرّيف « 1 » .
ولطيف بارد : وهو الحامض « 2 » .
ولطيف معتدل بين الحرّ والبرد « 3 » : وهو الدّسم .
ومتوسط بين الكثافة واللّطافة حارّ : وهو المالح .
ومتوسط بين اللّطافة والكثافة بارد « 4 » : وهو القابض .
ومتوسط بين اللّطافة والكثافة « 5 » معتدل بين الحرّ والبرد : وهو التّفه الذي لا طعم له .
وذوات الطّعوم يزيد بعضها على بعض في الحرارة أو البرودة ، ومنها ما يتساوى ، فالقابض والحامض متساويان في البرد .
وقد قيل : إن القابض « 6 » أشدّ بردا ، وقيل : بل الحامض أشدّ بردا ، والعفص أبرد منهما . والحرّيف أشدّ حرارة من المرّ ، ثم المرّ بعده في ذلك ، ثم المالح ، ثم الحلو .
وقد يكون تركيب الشيء من شيئين : أحدهما بارد لا طعم له . والآخر حار ذو طعم ، ويكون المركّب منهما باردا ؛ لأن الجوهر البارد غالب عليه ، والجوهر الحار مغمور معه ، فيكون طعمه طعم الحار ، وفعله فعل البارد كالأفيون فإنه « 7 » مرّ بارد ، ( 6 / ظ ) ولكن ذلك لا / يخرج المرّ من أن يكون له جوهر حار « 8 » . وإنما التأثير للجوهر البارد الذي لا طعم له الغالب عليه . وأكثر ما يتفق ذلك في جانب البرد . أعني أنه
هامش
( 1 ) - « وهو اللطيف الحريف » في : د .
( 2 ) - « ولطيف حار وهو الحريف ، ولطيف بارد وهو الحامض » ساقطة من غ .
( 3 ) - « معتدل » مضافة من غ ، ج .
( 4 ) - « بين الكثافة واللطافة » في باقي السخ إلا : د ففيها « واللطافة وهو بارد » في : د .
( 5 ) - « بين الكثافة واللطافة » في باقي النسخ .
( 6 ) - « الحامض » في : غ .
( 7 ) - الأفيون : عصارة الخشخاش المصري ، وسيذكر قرين رقم [ 142 ] . و « فإنه » مضافة من باقي النسخ .
( 8 ) - « بجوهر حار » في باقي النسخ .