[ 2446 ] يلنجوج « 1 » :
هو العود الذي يستجمر به ، وقد ذكر في باب العين وللّه الحمد .
[ 2447 ] ينبوت « 2 » :
قيل إنه الخرنوب « 3 » النبطيّ . ومن الينبوت نوع شجرته عظيمة كشجرة التّفّاح « 4 » الكبيرة ، ورقها أصغر من ورق التّفّاح . لها ثمرة أصغر من الزّعرور ، سوداء شديدة السواد ، شديدة الحلاوة ، ولها عجمة . وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة ، وقيل : إن يبسه في الثانية ، وقيل : إنه حار ، وفيه قوة مقيّئة بغير لذع ، وهو ينفع الخلفة « 5 » . وطبيخه يقتل البراغيث إذا رشّ به البيوت « 6 » .
[ 2448 ] ينتون « 7 » :
هو الثّافسيا ، أي صمغ السّذاب الجبليّ ، وهو حار يابس ، مسهّل للبلغم . وقد استوفي ذكره وشرحه في باب الثاء « 8 » .
* * *
هامش
( 1 ) - يلنجوج : فارسي معرب ، وهو عود منقط ، طيب الرائحة يتبخر به ، وفيه مرارة يسيرة ، ويسمى ألنجج ويلنجج ويلنجوج ويسمى باليونانية أغالوجي . وهو نبات من فصيلة :Leguminosae، واسمه العلمي :Aloexylonm agallochum. ينظر : الجامع : 4 / 520 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 414 ، وتكملة المعاجم : 1 / 177 .
( 2 ) - ينظر : الصيدنة : 383 ، والجامع : 4 / 520 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 414 . و « يلنوب » في : د .
( 3 ) - خروب المعزى : في الشامل : 30 / الياء - 30 . والخروب النبطي : في شرح أسماء العقار : 21 .
( 4 ) - « التّفاح » ساقطة من : غ . و « الفقاح » في : ل .
( 5 ) - « وهو ينفع الخلفة » مضافة من باقي النسخ . و « يمنع » في : غ ، د .
( 6 ) - هذا وهم ، فليس من خواص الينبوت قتل البراغيث .
( 7 ) - ينظر : الصيدنة : 382 ، والجامع : 4 / 520 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 414 .
( 8 ) - * ذيلت نسخة « غ » بقوله : تم الكتاب بحمد اللّه وكمال فضله ، والصلاة والسّلام على محمد وآله . وكان الفراغ من تمامه يوم الاثنين في التاسع عشر من شهر رجب سنة « 1087 » من الهجرة النبوية . والحمد للّه رب العالمين .
كما ذيلت بعض النسخ بتعليقات للنساخ ، وهي كما يلي :
* في نسخة « ج » : اذو الحمد للّه وحده ، والصلاة على محمد وآله ، وسلم تسليما كثيرا . تم كتاب « منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان » . اتفق الفراغ منه يوم السبت من شهر رمضان المبارك سنة 1113 ه بيد الضعيف محمد هادي ابن محمد تقي الشولساني غفر اللّه له ولجميع المؤمنين والمؤمنات بحرمة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وسبعة من ولده . آمين .
* وفي نسخة « د » كتب الناسخ : كمل كتاب « منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان » بحول اللّه وقوته ومنّه وطوله .
والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على من لا نبي بعده . كتب هذا الكتاب الشيخ حسين بن محمد القادري في يوم الخميس وقت الصلاتين في الثامن من شهور الحرام شهر شوال . . . لسنة ستة وأربعين وألف » .
* في نسخة « ل » تم الكتاب بعون الملك الوهاب من كتاب تاريخه أخر ربيع الأول سنة 613 .