وصلابتها ، ويسهل الماء الأصفر . والشربة منه أكثرها درهم . وشربه يضر بالمثانة ، ويقلل ضرره الكثيراء « 1 » . والشرب في الأواني النّحاس يسهّل . وينبغي أن يحذر ترك ما فيه ملوحة ، أو مرارة ، أو دسومة كالأدهان واللحمان ، أو حموضة ، أو حلاوة في آنية النّحاس ؛ فإنه مضر . والزّنجار سمّ . وقد ذكر في باب الزّاي .
[ 2318 ] نحام « 2 » :
بعض الأطباء ، يثني على لحمه ثناء عظيما . وذكر بعض الأطباء أن لحمه حار دسم ، يبسط العظام « 3 » ، ويقوّي الجسم ويصلحه ، ويزيد في الباه .
والصحيح أنه وخم غليظ لا يكاد ينهضم ؛ ولذلك ينبغي أن يعمل بأبازير ممرئة ، ويتبع بالمثلّث ، أو ببعض الجوارشنات .
[ 2319 ] نخالة « 4 » :
حارة يابسة في الدرجة الأولى ، فيها جلاء وتليين وتنقية كثيرة ، وتليّن الصدر ، وخصوصا الحسو المتخذ من مائها مع سكر ، وهي تحلل الرياح والبلغم ، وإذا كمد بها المواضع التي فيها ريح حللتها إذا أسخنت وجعلت في خرقة « 5 » ووضعت على موضع الريح ، وتنقع « 6 » بالخلّ الثقيف على الجرب المتقرح يضمد بها حارة .
[ 2320 ] نخاع « 7 » :
بارد يابس .
[ 2321 ] ندغ « 8 » :
هو الصّعتر البريّ ، وقد ذكر في باب الصاد .
هامش
( 1 ) - « وإصلاحه بالكثيراء » في : د .
( 2 ) - نحام : هو من طيور الماء ، وهو طائر دون الأوز . ينظر : الجامع : 4 / 476 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 398 .
( 3 ) - « الطعام » في باقي النسخ ، وهو تحريف .
( 4 ) - نخالة : هي القشر اللابس للحبوب المستخرج بالطحن . ينظر : الجامع : 4 / 476 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 398 .
( 5 ) - « وجعلت في خرقة » ساقطة من : د .
( 6 ) - « وتنقع » في أ ، وباقي النسخ . و « وينقع بالمثلّث أو بالخلّ الثقيف » في : د .
( 7 ) - ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 399 . « نجاع » في : س ، غ .
( 8 ) - ندع : بالعين في جميع النسخ ، وهو تحريف ينظر : الجامع : 4 / 476 ، وفيه « ندغ » . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 399 .