المثانة . ووزن حبتين منه ، أو قيراط « 1 » ينفع من لسع العقرب بشراب صرف أو مثلّث ، ويجعل مثله على موضع اللسعة بسمن .
[ 2284 ] مورداسفرم « 2 » :
يجلب من بلاد الروم ، وهو دواء يقوّي وينقّي المعدة والكبد ، وهو شبيه القوة بالأفسنتين ، بل أشدّ قبضا « 3 » .
[ 2285 ] موفيون :
قيل إنه من السموم التي تقارب البيش ، ويعرض لمن سقي منه ( 201 / و ) لذع في البطن وفواق وغشى وصفرة الوجه كله ، وخصوصا الشّفة ، وبرد / النّفس ونتنه ، ويدمل « 4 » البدن ، ويخدر ويخلط « 5 » العقل بعد ثقل الرأس ، ويصغر النبض ، ويقطع ، ويعرّق عرقا باردا ، ثم يحمّ ويعقبه الموت . ومداواة من سقي منه كمداواة من سقي البيش .
[ 2286 ] موم « 6 » :
هو الشّمع ، وقد ذكر في باب الشين .
[ 2287 ] مهلّبيّة « 7 » :
هي البهطّة . وصنعتها : كهريسة الأرز بلحم الدجاج ، إلا أنه إذا تكامل امدادها باللبن جعل معها من السكر الطّبرزد المسحوق بقدر ما تحتمله .
وأطبق عليها طبقها حتى تهدأ « 8 » . وأجودها ما كانت سهلة الانقياد بسمين الدجاج « 9 » .
وهي معتدلة الحر والرطوبة ، تحفظ الصحة في الأبدان المعتدلة لاعتدالها . وهي غير
هامش
( 1 ) - « من الفواق طبيخ في بزر الكرفس ، وقيراط منه بلبن حليب ينفع من قروح المثانة ، ووزن حبتين منه أو قيراط » ساقطة من : غ .
( 2 ) - مورداسفرم : هو زهر وقضبان دقاق متفركة إلى الغبرة والصفرة ، وهو من الفصيلة الزنبقية ، واسمه اللاتيني :Ruscus aculeatus. ينظر : الجامع : 4 / 462 .
( 3 ) - هذه المفردة ساقطة من باقي النسخ .
( 4 ) - « وبرد النفس ونتنه وثقل » في : غ ، د . و « ويسك » في : ل .
( 5 ) - « وتخدير واختلاط » في : غ ، د . و « ويجذب ويخلط » في : ل .
( 6 ) - ينظر : الجامع : 4 / 465 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 394 .
( 7 ) - مهلبية : صنعها دودرس الحكيم البابلي للمهلّب بن أبي صفرة حين فسدت معدته واعتادت قذف الطعام فصح بها مزاجه . تذكرة أولي الألباب : 1 / 393 .
( 8 ) - « طبقها » مضافة من باقي النسخ ما عدا « ل » . و « حتى تتهرأ » في : غ .
( 9 ) - « بدجاج سمين » في : د .