الحمّص المقشور والماء ، ويخرج زبده ، وينضج . ومن أحب طرح فيه اللبن الحليب « 1 » ، ومن أحب جعل فيه مع الحمّص باقليّ .
[ 2134 ] ماء الورد :
يستخرج ماؤه بأن يستقطر بأنبيق وقرع ، إما بالزوراء أو بالقدر وهو الأصل . وهو أن يؤخذ قدر ، ويجعل فيها الماء ، ويشبك الأنبيق والقرع عليها بحيث يكون بينه وبين الماء الذي في القدر شبر أو أكثر ، ويوقد تحت القدر الذي فيه الماء « 2 » ، فإنه يتصاعد ببخار الماء ، وكلما نقص الماء زيد فيه إلى أن يبلغ الغرض منه .
وأجوده العرق الذكي الرائحة . وهو بارد ، وقيل : إنه حار . وكلا القولين حكيا عن جالينوس . وهو يشد اللّثة ، ويسكّن وجع العين من حرارة ، وإذا تجرّع نفع من الغثى ونفث الدّم . ويقوّي القوى وآلاتها ، ويقوي المعدة ، ويخشّن الصدر . ويصلحه نبات الجلاب .
[ 2135 ] ماء الزّعفران :
هو من جملة الطّيب وهو الماورد المطيب بالمسك والعود وغيره ، وهو أنواع : اذو أجود أنواعه وأرفع أن يجعل على المنّ من ماء الورد خمسة عشر درهما زعفران ، وثلاثة دراهم عود هندي مرضوض ، ومثقالان سكّ المسك ، ودرهم ونصف صندلا مرضوضا ، ومثقال مسك ، ويجعل الجميع في القرع ويقطّر كما يقطّر ماء الورد ويرفع . وإن أراد ماء المسك الخالص فاطرح على الماورد المسك والعود فقط .
ويجعل على مقدار الشهوة من القلة والكثرة .
[ 2136 ] ماء لسان الثّور وماء الهندباء وماء الرّازيانج :
تستقطر هذه المياه كما يستقطر الورد ، سوى أنها أنفذ وألطف من الذي يدق ويعتصر أو يطبخ ويصفّى بكثير « 3 » .
هامش
( 1 ) - « ومن أحب طرح فيه اللبن الحليب » ساقطة من : غ .
( 2 ) - « الذي فيه الماء » ساقطة من باقي النسخ .
( 3 ) - المفردتان : ماء الزعفران ، وماء لسان الثور . . . ساقطان من باقي النسخ .