[ 2104 ] ماس « 1 » :
هو حجر . قيل : إنه بارد يابس ، وقيل : إنه حار يابس بقوة ، وهو شديد الجلاء ، يجلو الأسنان جدّا . وهو محرّق معفّن ، وقيل : إنه إذا جعل في الفم كسّر الأسنان « 2 » ، وهو سم قاتل . ويداوى من سقي منه بشرب الماء الحار والدّهن ليتقيّأ ، ثم يشرب اللبن الحليب .
[ 2105 ] ماسفدن « 3 » :
وهو قضبان مع ورق شبيه بالرّيحان ، وهو أعرض ورقا منه ، دقيق له رائحة السّنبل وهو حار .
[ 2106 ] مأمون :
هو الحاشا ، وقد ذكر في باب الحاء .
[ 2107 ] ماء العيون والأنهار « 4 » :
الماء لا يغذو ؛ بدليل أنه لا يشبع الجائع ولا ينعقد في الطبيخ ، وأجود ماء العيون الشرقية ، وأجود المياه ما خرج بشدة من أودية على مقابلة الشمال « 5 » ، وجرى على الحصى ، ولم يمر ببطائح ، وكان برّاقا صافيا ، خفيف الوزن ، عديم الرائحة والطعم ، يسخن سريعا عند طلوع الشّمس عليه ، ويبرد سريعا عند غروبها عنه ، وينحدر عن المعدة سريعا ، ويخفّف ثقل الطعام « 6 » عنها . وهو بارد رطب ، ورطوبته في الدرجة الرابعة . والمقدار المعتدل منه يرقّق الغذاء ويوصّله إلى الأعضاء فيحفظ رطوباتها . ويكسب البدن نضارة ونعومة ، وهو رديء للقروح .
والإكثار منه يحدث رهلا وكزازا ، ورعشة وسباتا ، ونسيانا ؛ ولذلك ينبغي
هامش
( 1 ) - ماس : هو معدن شفاف يتركب من الكربون المتبلور في فصيلة المكعب ، وهو أصلد المعادن جميعا ، فلا يخدشه معدن آخر ، وهو أغلى الأحجار الكريمة منزلة . ينظر : الجامع : 4 / 407 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 349 ، وتكملة المعاجم : 1 / 309 .
( 2 ) - « وقيل إنه حار يابس » ساقطة من : س . و « جدا . وهو محرق معفن ، وقيل : إنه إذا جعل في الفم كسر الأسنان » ساقطة من : غ ، ل .
( 3 ) - « ما السفيدان » في : د .
( 4 ) - ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 347 .
( 5 ) - « الشمس » في : غ .
( 6 ) - « المعدة » في : س ، غ ، ج .