والأصوب اجتنابها ؛ فإنها بطيئة الهضم ، وتثقل المعدة ، وتورث القولنج ، وعسر البول والنّفس ، وتفسد النكهة ، وتولد خلطا غليظا سوداويّا وبلغميّا ، ويخاف منها الفالج والسكتة . وينبغي أن تقشّر ، ثم تشقّق بالسكين ثم تسلق بماء وملح ، ثم تطبخ بالمرّيّ والحلتيت والزيت « 2 » ، أو بالفلفل والملح والزيت ، أو باللحم السمين ، أو بالدّهن الكثير والصّعتر والدّارصيني والكرويا . والكباب منه على الجمر إذا أكل مع هذه الأشياء المذكورة فهو أقلّ ضررا ، والكمّثرى إذا سلق معه كان مما يدفع ضرره . ومن أدويته الشراب الصرف « 3 » . وأما النوع القتال من الكمأة فالذي ينبت تحت الأشجار في أرض رديئة « 4 » وبقرب أجحرة الهوام . والأسود والأخضر والطاووسي فإنه يحدث ضيق النّفس والذّبحة ، ونفخة البطن والمعدة ، وفواقا ومغصا ، وصفرة اللون ، وصغر النبض والعرق البارد ، ثم يقتل « 5 » ، ويداوى بالقيء ، ويسقى المرّيّ والبورق والعسل ، أو يسقى شيئا من ذرق « 6 » الدجاج مع سكنجبين ، وبذلك يتداوى من أكثر من جيّده .
[ 1981 ] كمّثرى « 7 » :
هو أنواع : صينيّ ، وسجستانيّ وجلائي « 8 » ، وغيره .
وقيل : إن نوعا منه بخراسان يقال له شاه أمروذ ، كبير الحجم « 9 » ، شديد الاستدارة ، رقيق ( 174 / و ) القشر ، حسن اللون ، كأنه جلّاب جامد ، طيبّ الريح . ولعل هذا / أفضل
هامش
- « ليست » مضافة من باقي النسخ .
( 2 ) - « وتطيب بالزيت » في : ل .
( 3 ) - « وأوفق أدويته الشراب الصرف » في : ل .
( 4 ) - « فهو النابت تحت الأشجار في الأراضي الرديئة وبقرب جحر الهوام » في : ج . و « تحت الأشجار الرديئة » في :
د .
( 5 ) - « ثم تقيئ » في : د .
( 6 ) - « مرق » في : د .
( 7 ) - الكمثرى : شجر يقارب السفرجل ، لكنه سبط لطيف العود والورق ، منه بري وبستاني . والبستاني أكبر شجرا وثمرا . وأجود الكل الرقيق القشر الحلو العطر المائي الكبير . وهو من الفصيلة الوردية :Rosaceae، واسمه العلمي : .Pyrus communis L. ينظر : الجامع : 4 / 341 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 333 ، وتكملة المعاجم : 6 / 226 .
( 8 ) - « سحباني » في : د . « وجلائي وغيره » ساقطة من : س ، غ ، د ، ل .
( 9 ) - « كثير اللحم » في : د . و « كثير العجم » في : ل .