تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
من الاستطلاق « 1 » . وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقالين . وقيل : إنه يضر بالرّئة ، وإنه يصلحه البلّوط « 2 » .

[ 1782 ] قرّة العين :

هي سير ، وهو جرجير الماء « 3 » ، وقد ذكر في باب السين .

[ 1783 ] قرحان :

هو ضرب من الكمأة بيض صغار « 4 » .

[ 1784 ] قربض :

هو الأنجرة ، وقد ذكر في باب الألف .

[ 1785 ] قراصيا « 5 » :

ويقال قراسيا ، وهي ثمرة شبيهة بالتّوت والعلّيق ، وهي باردة يابسة . ينفع من الصفراء بحمضه ، ويسكّن الحرارة ببرده « 6 » .

[ 1786 ] قرطم « 7 » :

هو حبّ العصفر « 8 » ، هو حار في الأولى ، يابس في الثانية ، يحلل اللبن الجامد ، ويجمّد اللبن السائل ، وينقّي الصدر ، ويصفّي الصوت ، وينفع من القولنج ، ويسهّل البلغم المحترق مع عسل ، وينفع الباه ويسهل لبن حبّه في المرق « 9 » . وهو رديء للمعدة ، ويجبّن اللبن فيها .

[ 1787 ] قرطم برّيّ « 10 » :

حار في الدرجة الثانية ، يابس في الثالثة ، وقيل : إنه حار باعتدال . ورقه أو ثمره أو مجموعهما إذا سقي بشراب للسعة العقرب نفع . وقد
هامش
( 1 ) - « الإسهال » في : غ . ( 2 ) - « البلوط المشوي » في : غ . و « وقيل إنه يضر بالرّئة ، وإنه يصلحه البلوط » ساقطة من : ل . ( 3 ) - « وهو جرجير الماء » ساقطة من : ل . ( 4 ) - هذه المفردة ساقطة من : ل . ( 5 ) - هو ثمر مدوّر صغير الحجم في شكل النبق ، ونواته كنواته ، على ألوان مختلفة ، وفي طعمه اختلاف فالأسود إلى الحلاوة ، والأحمر إلى الحموضة . وهو من فصيلة :Rosaceae، واسمه العلمي :Prunus cerasia. ينظر : الصيدنة : 302 ، والجامع : 4 / 249 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 311 ، ومعجم أسماء النبات : 149 . ( 6 ) - هذه المفردة ساقطة من : ل . والمفردات من رقم 1780 - 1785 مضافة من : س ، غ ، ج . ( 7 ) - قرطم : هو نبات له ورق طوال مشرف خشن مشوك ، ساقه قدر ذراع بلا شوك ، عليها رؤوس في مقدار حب الزيتون الكبار ، ونوار أبيض وأحمر . والقرطم من الفصيلة المركبة :Compositae، واسمه العلمي :tinctorius Carthmus. ينظر : الجامع : 4 / 259 ، ومعجم أسماء النبات : 40 . ( 8 ) - « هو حب العصفر » مضافة من باقي النسخ سوى : د . ( 9 ) - « ويسهل لبنه في المرق » في : ل . ( 10 ) - قرطم بري : هو نبات يستعمل زهره تابلا ، ويستخرج منه صباغ أحمر ، وهو من الفصيلة المركبة :
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان — صفحة 648 | ابن جزلة البغدادي / محمود مهدي بدوي