[ 1588 ] عسل الطّبرزد والقصب « 1 » :
حار رطب في الدرجة الأولى . وعسل القصب يليّن البطن ، وعسل الطّبرزد لا يليّن .
[ 1589 ] عسل البلادر :
قد ذكرنا منافعه في باب الباء ، فأما إذا أريد عسله فيستخرج كما يستخرج دهن الحمّص والحنطة « 2 » .
[ 1590 ] عسل اللّبنى « 3 » :
حار رطب في الدرجة الثانية ، ينفع من عرق النّسا ، ووجع المفاصل . وقدر ما يؤخذ منه إلى نصف مثقال . وقيل : إنه يورث الجرب ، وقيل :
( 146 / ظ ) إنه يصلحه / الكثيراء .
[ 1591 ] عشر « 4 » :
هو شجرة أعرابية يمانية ، وهي أحد اليتوعات ، وثمرتها تسمّى الخرفع تخرج فقّاحا كأنه شقائق الجمال التي تهدر فيها ، ويخرج في جوف ذلك الفقّاح حراق ، لم يقتدح الناس في شيء أجود منه ، ويحشى به المخادّ والوسائد .
وحكي أن من العشر نوعا يقتل الجلوس في ظلّه ، وهو حار في الثالثة ، يابس في الرابعة .
وفيه قبض معتدل ، وهو ينفع من القوباء والسّعفة طلاء ، ومع العسل على القلاع في أفواه الصبيان ، ويطلق البطن ويضعف الأحشاء . ويداوى إن أسرف « 5 » بالجلوس في الماء الشديد البرد أو المنحلّ عن الثلج . ولبنه يقتل منه ثلاثة دراهم في يومين تفتيتا للكبد والرّئة فليحذر منه ومن الجلوس تحت ظلّ الرديء من شجره ؛ فإنه ضار وربما قتل .
[ 1592 ] عصفور « 6 » :
أجودها الشتوية « 7 » السّمان ، وأردؤها ما سمّن في البيوت ، ولذلك ينبغي أن تجتنب ؛ فإن الدم المتولّد منها رديء جدّا . وهو حار يابس في
هامش
( 1 ) - ينظر : جامع الإدريسي : 2 / 183 / و .
( 2 ) - هذه المفردة ساقطة من باقي النسخ إلا « ج » .
( 3 ) - ينظر : جامع الإدريسي : 2 / 183 / و .
( 4 ) - ينظر : الجامع : 3 / 168 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 288 .
( 5 ) - « إن شرف » في : د .
( 6 ) - عصفورsparrow. ينظر : جامع الإدريسي : 2 / 190 / و .
( 7 ) - « المشوية » في : غ .