المعتمدة أو « س » أو « ج » مثلا .
أوليت علامات الترقيم الأهمية اللائقة بها في إبراز المعنى ، وكتبت النّصّ طبقا لقواعد الإملاء الحديثة ؛ فكتبت الهمزات المسهلة ، وأبدلت حروف العلة التي تستحق الإبدال همزات ، ووصلت ما تفرق من الكلمات المركّبة مثل « قلّما » ، وفرقت ما فضل اللغويون تفريقه مثل « في ما » .
ضبطت الكثير من المفردات الصيدلانية ، وأسماء الأمراض والكلمات ، وفسّرت معاني الكلمات الغريبة مستعينا في ذلك بمعاجم اللغة كلسان العرب وتاج العروس ، والقاموس المحيط ، والمعجم الوسيط ، والكتب المحققة الموثوق بتحقيقها ، وعرّفت الكثير من الأمراض التي ذكرت في ثنايا الكتاب بالرجوع إلى العديد من المصادر الطبية القديمة والمعاجم .
ترجمت للأعلام الوارد ذكرهم بالكتاب ، وعرّفت بالأماكن والبلدان .
* * *
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان — صفحة 59
مساهمون: ابن جزلة البغدادي
ص٥٩