[ 1346 ] شحم الخنزير :
أجوده ما هو من خنزير « 1 » ذكر فتىّ ، وهو أرطب وأقل حرارة « 2 » من شحم المعز والضأن ، وينفع من الأورام وقروح الأمعاء ويسكّنها « 3 » ، وينفع من لسع الهوام . وقدر ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم . والأولى أن يعتاض عنه بشحم المعز ؛ فهو يقوم مقامه في ذلك ، ويغني عنه لكونه « 4 » محرّما . قيل : اذو بدله شحم الكلب « 5 » .
[ 1347 ] شحم البقر :
أحرّ وأيبس من شحم الضأن والمعز ، وهو متوسط بين شحم الأسد والمعز ، وقيل : بدله شحم البطّ « 6 » ، وشحم العجل أقل حرارة من شحم البقر .
[ 1348 ] شحم الدّبّ :
لطيف ينفع من داء الثعلب ، قيل : اذو بدله شحم الكلب « 7 » .
[ 1349 ] شحم السّمك البحريّ :
يحدّ البصر ، وينفع من الماء النازل في العين مع العسل .
[ 1350 ] شحم الأفعى :
حار حاد ، وأكثر الأطباء متفقون على أنه يمنع من نزول الماء إلى العين « 8 » ، ولكن لا يجسر على ذلك « 9 » ولا يقدم عليه أحد . وذكر علي ابن عيسى أنه يمنع نبات الشّعر في الأجفان إذا أزيل « 10 » . وذكر إسحاق أن وزن دانق منه إلى
هامش
( 1 ) - « أجوده ما كان من خنزير » في : غ .
( 2 ) - « وهو أقل حرا وأرطب » في : د .
( 3 ) - « ويسهلها » في : س .
( 4 ) - « مع كونه » في : س ، غ ، ل . و « من كونه » في : د .
( 5 ) - « قيل : اذو بدله شحم الكلب » ساقطة من باقي النسخ .
( 6 ) - « وقيل : بدله شحم البط » ساقطة من باقي النسخ .
( 7 ) - « قيل : اذو بدله شحم الكلب » ساقطة من باقي النسخ .
( 8 ) - « في العين » في : د ، ل .
( 9 ) - « على ذلك » ساقطة من : غ .
( 10 ) - « نبات شعر الأجفان إذا أريد » في : س .