[ 516 ] جلد المعز والنّعاج :
نحاتة « 1 » جلد المعز إذا جعلت على سيلان الدم حبسته ، والمسلوخ في الحال يوضع على المضروب بالسياط فيمنع الآفة منه ، ويسكّن ألمه ، ويوضع - كما هو حار في الحال - على نهشة الأفعى فيجذب السمّ .
[ 517 ] جلد ابن آوى « 2 » :
قيل إنه إذا علّق على من عضّه الكلب الكلب ، لم يخف من الماء .
( 55 / ظ )
[ 518 ] جلد الخفّ « 3 » :
أجوده العتيق الذي في أسفله ، إذا أحرق نفع / من حرق النار ، وسجح الخف والفخذين والنواصير .
[ 519 ] جلد القنفذ « 4 » :
أجوده جلد المسنّ الكبير ، قيل : إنه حار يابس . المحرّق منه ينفع من حمّى الرّبع ، وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم . وإذا جفّف ودقّ وعجن بعسل وطلي به داء الثعلب ، نفع منه . وقال إسحاق : إنه يضر الرأس وإنه يصلحه الكثيراء أو العسل .
[ 520 ] جلّوز « 5 » :
قيل هو البندق وقد ذكر .
[ 521 ] جلور « 6 » :
هو حبّ الصّنوبر الكبار ، وهو أفضل غذاء من الجوز ، لكنه أبطأ انهضاما . وهو مركّب من جوهر مائي وأرضي . والهوائية فيه قليلة ، فإذا أنقع في الماء ذهبت حدّته وحرافته ، وكثر غذاؤه ، وهو حار في الدرجة الأولى ، وقيل : في الثانية ، وقيل : إنه معتدل فيه حرارة يسيرة . ينفع من أوجاع العصب والظّهر والنّسا والاسترخاء ، وينقي الرّئة ، ويخرج ما فيها من الخلط الغليظ والقيح ، ويهيّج الباه .
هامش
( 1 ) - النحاتة : ما نحت وقشر من الجلد .
( 2 ) - ابن آوى : حيوان من الفصيلة الكلبية ، أصغر من الذئب . المعجم الوسيط : أوي .
( 3 ) - الخف للبعير كالحافر للفرس ، وما أصاب الأرض من قدم الإنسان ، وهو مجمع فرسن البعير والناقة : اللسان : خفف .
( 4 ) - القنفذ : دويبة من الثدييات ، ذات شوك حاد ، يلتف فيصير كالكرة . المعجم الوسيط : قنفذ .
( 5 ) - هو الجلوز ، والبندق فارسي ، والجلوز عربي ، وهو ثمر يقارب الجوز ، وأجوده الحديث الرزين الطيب الرائحة والطعم ، وهو نبات من فصيلة :Cupulifarae، واسمه العلمي : .Carylus aveliana L. ينظر : الجامع :
1 / 228 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 131 ، وتكملة المعاجم : 2 / 250 .
( 6 ) - ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 131 . وهذه المفردة ساقطة من : ج .