[ 460 ] ثفل « 2 » :
أجوده ثفل دهن الزّعفران ، وأجوده أرزنه . وثفل عصير الزّيت حار في الدرجة الأولى ، وقيل : إنه حار في الدرجة الثانية « 3 » ، وقيل : إنه حار يابس في الدرجة الثالثة ، وثفل دهن الزّعفران يصبغ الأسنان واللسان صبغا يبقى ساعات . وثفل عصير الزّيت يدمل القروح العارضة في الأبدان اليابسة .
[ 461 ] ثلج « 4 » :
منه الجمد ومنه الجليد ، ويختلف الجمد بحسب الماء الذي قد جمد منه ، وأوفقه ما كان من ماء عذب . وأجود الجليد ما وقع على الصّخور ، أو على أرض صلبة . وأردؤه ما وقع على المعادن « 5 » . وهو بارد بالطبع والعرض ، يابس بالعرض ، ويبسه لا يؤثر في مزاج الإنسان ، بل يرطّبه لأن مزاجه الأصلي رطب ، واليبس عارض له . وماؤه يسكّن وجع الأسنان من حرارة . وهو يجوّد الهضم . وإذا خلط بمياه رديئة أصلحها . والثلج قد يعطّش بجمعه الحرارة ، وهو رديء للمشايخ ، ولمن تتولد فيه الأخلاط الباردة كثيرا ، ويضر بالعصب والمعدة ويهيج السّعال ، وينبغي أن يشرب قليلا قليلا ، والماء المتحلّل من الجمد والجليد رديء ؛ لأن ألطف ما فيه قد تحلل عند الجمود « 6 » .
[ 462 ] ثلج صينيّ « 7 » :
بارد يابس ، يجلو البصر ، وينفع من حمّى الدّق .
[ 463 ] ثمرة الطّرفاء :
هي الكزمازك ، ويقال بالجيم أيضا جزمازج ، وسيذكر في باب الجيم .
( 52 / و ) [ 464 ] ثام : قيل إنه / نبت أعرابي يشبه الأصل « 8 » .
هامش
- ينظر : الجامع : 1 / 206 . وفيه « ثقساء » .
( 2 ) - هو الثجير . ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 123 .
( 3 ) - « وقيل : إنه حار في الثانية » مضافة من : ل .
( 4 ) - الثلج : ما جمد من الماء . ينظر : الجامع : 1 / 206 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 123 .
( 5 ) - « ما وقع على الصخور أو على أرض صلبة ، وأردؤه » ساقطة من : غ . و « على الصخور والمعادن » في : د .
( 6 ) - « تخلخل عند الجمود » في : غ .
( 7 ) - ثلج صيني : هو البارود المعروف بزهرة أسيوس . ينظر : الجامع : 1 / 206 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 124 .
( 8 ) - هذه المفردة ساقطة من : ج ، د .