( 38 / و ) الانحدار إلى العين ، وينفع من الوردينج « 1 » . وقال إسحاق : يضر شربه / بالرّئة .
ويصلحه الكثيراء .
[ 286 ] بزر الشّاهسفرم :
هو بزر الريحان « 2 » أجوده الأسود الرزين الصغار الطيب الرائحة ، وهو حار يابس ، وقيل : معتدل في الحرارة والبرودة . ينفع من الدّوار والرّعاف والقيام الصفراوي . وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم مقلوّا ، وينفع من السّحج وعقر الأمعاء . وقيل : إنه يضر بالكلى ، وإنه يصلحه « 3 » المرزنجوش .
[ 287 ] بزر الهوه :
بلغة أهل خراسان هو التودري « 4 » .
[ 288 ] بزر الهندباء :
طعمه مر ، وأجوده الأسود الرزين البستاني ، وهو معتدل في الحرارة والبرودة ، يابس ينفع من الحمّى الصفراوية ، ومن سدد الكبد واليرقان عن سدّة . وقدر ما يؤخذ منه درهمان . وقيل : إنه يضر بالطّحال ، ويصلحه السّكنجبين .
[ 289 ] بزر الكتم :
ذكر أنه ينفع من نزول الماء كحلا ، وذكر أبو حنيفة الدّينوري « 5 » في كتاب النبات : أنه يخضب بالسّواد . وذكر حنين أنه يخضب . وقيل : إنه الوسمة « 6 » .
[ 290 ] بزر الأكشوث :
هو أشد مرارة من بزر الهندبا ، ويشبهه « 7 » في أكثر أحواله ، وأجوده البري . وهو معتدل في الحرارة والبرودة ، يابس ، يفتح سدد الكبد والطّحال . وقدر ما يؤخذ منه درهمان . وقيل : إنه يضر بالرّئة ، ويصلحه العسل .
هامش
( 1 ) - الوردينج : اذورم عظيم ببياض العين يمنع ما سال من العين من رمص . ينظر الموجز في الطب : 158 .
( 2 ) - « هو بزر الريحان » إضافة من : غ .
( 3 ) - « وإنه يصلحه » ساقطة من : د .
( 4 ) - هذا الدواء ساقط من جميع النسخ .
( 5 ) - هو أحمد بن داود الدينوري ، عالم في فنون شتى ، من أشهر مؤلفاته كتاب النبات ، توفي سنة 282 . ينظر :
الفهرست : 1 / 78 ، وسير أعلام النبلاء : 13 / 422 .
( 6 ) - هذه المفردة إضافة من : ج . وفيها « إنه الرسم » وهو تحريف ، والصواب ما ذكر .
( 7 ) - « هو شبيه به » في : ج .