به كذلك « 1 » ، ثم يترك الذي قد صوّل في إجّانة حتى ينشف منه الماء . ويقرّص أقطاعا ، ثم يعبّأ في كير كالقبّة تطيف به ناره ، ثم يوقد تحته يومين وليلتين حتى يحمرّ .
[ 67 ] أسفند إسفيد « 2 » :
هو الخردل الأبيض ، وهو الحرف الأبيض ، وقيل : هو الحرمل . وسيذّكر في باب الحاء إن شاء اللّه تعالى .
[ 68 ] أسفيوس « 3 » :
قالوا هو ضرب من البزر قطونا ، وأجوده المصري المائل إلى الحمرة ، وهو بارد معتدل في الرطوبة واليبس ، ينفع من التهاب الصفراء ، وقيل : يضر بالسّفل . ويصلحه الكثيراء . وبدله مثله حب السّفرجل « 4 » .
[ 69 ] إسفنج « 5 » :
جسم بحريّ رخو متخلخل كالكبد ، وقيل : إنه يؤخذ من سواحل البحر « 6 » ، ويقال : إنه حيوان ، أو كالحيوان يتحرك بما يلتصق به « 7 » ولا يبرح ، وهو حارّ يابس . حرارته في الدرجة الأولى ، ويبسه في الثانية ، وهو حادّ جلاء قويّ التجفيف خاصة الطري ، وهو أجوده . ورماده يمنع انفجار الدم من موضع القطع أو البطّ ، ويفتل ويلقم به أفواه العروق فيمنع الدم . ويشرب محرّقه لنفث الدم .
[ 70 ] إسفيدباج « 8 » :
صنعتها : رطلان لحم حمل . يطرح في القدر ، ويلقى عليه أوقيتان شيرجا ، وملح وحمّص مرضوض نصف قبضة ، وثلاث أواق بصلا مقطّعا صغارا ، وأزيد من غمره ماء ، وينضج على النار المعتدلة ، ثم تسحق الكسبرة مع ثلاث
هامش
( 1 ) - « ثم يصول فيؤخذ ما يتصاعد . . . ويفعل به كذلك » إضافة من باقي النسخ .
( 2 ) - الإسفنداسفيد : فارسية معناه الخردل الأبيض . له أسماء عديدة منها غير ما ذكر : حرملان وخمخم وغلقة الذئب .
ينظر : تفسير كتاب ديسقوريدس : 228 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 55 ، والألفاظ الفارسية المعربة : 10 .
( 3 ) - أسفيوس : نبات من فصيلة :Plantaginaceae، واسمه العلمي : .Plantago afra L. ينظر : المعتمد في الأدوية المفردة : 27 ، ومعجم أسماء النبات : 14 . ومن أسمائه : حب البراغيث ، القميلة ، حشيشة البراغيث ، وأنفع ما في هذا النبات بزره .
( 4 ) - « وبدله مثله حب السفرجل » ساقطة من باقي النسخ إلا : ج .
( 5 ) - الإسفنج« sponge »: معربة ، باليونانية « سبنجوس » وهو حيوان بحري ساكن ، ليس له جهاز عصبي ، يفرز هيكلا قد يكون جيريا ، وقد يكون سيليكيا ، أو قرنيا . ينظر الجامع : 1 / 44 ، وتكملة المعاجم : 1 / هامش 133 .
( 6 ) - « وقيل إنه يؤخذ من سواحل البحر » ساقطة من باقي النسخ إلا : ج .
( 7 ) - « فيما لا يلتصق » في : د .
( 8 ) - الاسفيدباجة : مرق اللحم الذي لا يطرح فيه شيء من التوابل والأبازير ، وما فيه حرافة أو حموضة وغيرها . ينظر تذكرة أولي الألباب : 1 / 56 ، وبحر الجواهر : 19 .