وإن كان قليل المنافع ، ألقي منه في المركّب يسير « 1 » .
وإن كان شريف المنافع ، ألقي منه كثير .
وإن كان خسيس المنافع ، أخذ منه يسير .
وإن كان قد انفرد بمنفعة في المركّب ليست لغيره من أدوية المركّب ، ألقي منه كثير .
وإن كان في المركّب أدوية لها مثل منفعته ، ألقي منه مقدار مقتصد .
وإن كان موضع العضو المداوى بعيدا ، ألقي من الدواء مقدار كثير « 2 » .
وإن كان موضع العضو قريبا ، اقتصر من الدواء على مقدار الحاجة .
وإن كان مضرّا ببعض الأعضاء ، أو ينقص من فعل بعض أدوية المركّب « 3 » ، أخذ منه يسير .
وإن كان في أدوية المركّب ما يضعف قوته ، ألقي منه كثير .
فقد حصل من هذا أن إلقاء الدواء الكثير المفرد في المركّب « 4 » يكون لأجل هذه الأسباب ، وهي : ضعف الدواء ، وكثرة منافعه ، وشرفها ، وبعد العضو المداوى عن الموضع الذي يصل منه الدواء إليه ، وانفراده بالمنفعة ، وكون دواء في المركّب من شأنه أن يضعف « 5 » قوة الدواء النافع .
وأضداد هذه الأسباب توجب قلة ما يلقى من الدواء المفرد في المركّب ، وهي :
قوة « 6 » الدواء ، وقلة منفعته وخسّتها ، وقرب العضو المداوى من الموضع الذي يصل منه
هامش
( 1 ) - « في : المركّب » ساقطة من باقي النسخ عدا : د ، ل .
( 2 ) - « مقدار » ساقطة من : د .
( 3 ) - « الأدوية المركّبة » في : س .
( 4 ) - « في الدواء المركّب » في : ل .
( 5 ) - « من شأنه أن يضعف » ساقطة من : د .
( 6 ) - « قوة » ساقطة من : ل .