ذلك بما هو بارد غليظ الجوهر « 1 » ، كالقابض .
وطارد الرّياح : هو الذي يجعل الريح هوائية لطيفة . ويتم ذلك بما فيه حرارة وتجفيف كبزر السّذاب « 2 » .
واللذّاع : هو الذي يحدث في الاتصال تفريقا كثير العدد ، متقارب الوضع ، يحسن الجملة كالوضع الواحد « 3 » ، وإنما يتم ذلك بما له كيفية لطيفة نفّاذة ، كضماد الخردل والخلّ .
والمحمّر : هو الذي من شأنه أن يجذب الدم إلى ظاهر العضو فيحمّره ، ويتم ذلك بما يسخّن العضو إسخانا قويا .
( 10 / و ) / والمحكّك : هو الذي من شأنه أن يجذب أخلاطا لذّاعة إلى المسام فيحدث حكّة . ويتم ذلك بالحدّة « 4 » والتسخين .
والمقرّح : هو الذي من شأنه تحليل الرطوبة الجيدة « 5 » الواصلة بين أجزاء الجلد ، وجذب مادة رديئة إليه حتى تصير قرحة كالبلاذر « 6 » .
والأكّال : هو المذيب للّحم الزائد الذي يكون في القروح ، ويتم ذلك بما فيه تحليل قوي ، ولا يبلغ به مقدارا كثيرا ، كالزّنجار مع الشّمع « 7 » .
والمحرّق : هو والمعفّن متشابهان ، أو كالمتشابهين . وهو الذي من شأنه أن يحلل لطيف الخلط من العضو ، ويبقي رماديّته ، أو يبقي فيه رطوبة يسيرة فاسدة ؛ بحيث لا
هامش
( 1 ) - « قوي الجوهر » في : غ .
( 2 ) - السذاب : ذكر في باب الباء قرين رقم [ 280 ] .
( 3 ) - « كثير الغذاء فيقارب الوضع في الجملة كالوجع كواحد » في : غ .
( 4 ) - « بالحكّة » في : غ .
( 5 ) - « الجيدة » مضافة من باقي النسخ .
( 6 ) - البلاذر بالذال المعجمة والدال المهملة : ورد ذكره في باب الباء قرين رقم [ 353 ] .
( 7 ) - الزنجار : ورد ذكره في باب الزاي ، مفردة رقم [ 1150 ] ، والشمع : ذكره في باب الشين . مفردة رقم [ 1408 ] .