وفاته :
تكاد تتفق معظم المراجع التي تناولت سيرة هذا العالم ، على أنّ تاريخ وفاته هي سنة 401 ه ، ولما أتى محمود الغزنوي سنة 401 ه / 1010 م ، بستة من علماء خوارزم ومنهم البيروني إلى غزنة للشكّ في إلحادهم ، فرّ أبو سهل مع تلميذه ابن سينا إلى مازندران ، ولكنّه توفي في الطريق في عاصفة ترابيّة ، على حين تمكن ابن سينا من الوصول إلى طوس « 1 » . لكن القفطي أشار إلى أنّه مات في سن الكهولة وقد استكمل أربعين سنة « 2 » .
شيوخه :
لم تتطرق المصادر التي تعرضت لسيرة الرجل إلى شيوخه بالمرة ، وليس في ثنايا المخطوط - موضوع البحث - إشارة إليهم ، ولهذا نجهل أسماءهم .
تلامذته :
اختلف الأطباء على أبي سهل يدرسون عليه ويستفيدون منه ، وفي مقدمتهم الرئيس ابن سينا ( 370 - 428 ه ) ، فقد ذكرت لنا المصادر انّ ابن سينا أكبّ بعد ذلك على درس فنّ الطب على أستاذ مسيحيّ اسمه عيسى بن يحيى « 3 » .
مكانته العلمية :
يجدر بي أن أشير إلى أنّ المسيحي اشتهر بغزارة العلم وسعة
هامش
( 1 ) تاريخ الأدب العربي / كارل بروكلمان 4 / 294 - 295 .
( 2 ) تاريخ الحكماء / لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف القظعي 409 .
( 3 ) تاريخ فلاسفة الإسلام / د . محمد لطفي جمعة ص 35 ، تاريخ الفكر العربي إلى أيام ابن خلدون / عمر فرّوخ ص 405 ، تاريخ الفلسفة العربية / جميل صليبا ص 205 .