ويلتزق بالبدن إذا كان له قوام وكان قليل الرطوبة صار ينفذ في تلك العروق الدقاق مع المائية الرقيقة التي فيه لتعينه على النفوذ .
ثم جعلت الكليتان آلة لجذب المائية وتصفيتها من الدم ،
وجعلت مجارى المثانة على ما هي عليه ليمكن دخول البول فيها ولا يمكنه الرجوع إلى ورائه لأنه كلما كثر تمددت المثانة أكثر وانغلق المجرى الذي دخل فيه أشد ؛ وهاهنا فلنقطع الكلام في هذا الكتاب ، فقد بلغ التمام في هناه .
ويتلوه كتاب الاخلاط تم كتاب منافع الاعضآء ، وللّه الحمد دائما *
قوبل بالأصل المنقول منه وصح « 1 »
هامش
( 1 ) كذا في أصل .