ما يدرك بالحس كالحرارة والبرودة ، ومنه ما يدرك بالحس والقياس كالرطوبة واليبوسة مع الحرارة والبرودة ، وذلك ان الصلابة ربما كانت من البرودة كالجمد والرطوبة ، ربما كانت من الحرارة كالدسومة الذاتية ، ولذلك ينبغي ان تنظر في الصلابة واللين مفردتين من دون حرارة وبرودة . وهاهنا فلنقطع الكلام في هذا الكتاب ، فقد بلغ التمام في معناه ، ويتلوه كتاب القوى والأرواح والافعال .
تم كتاب المزاج بحمد اللّه ومنه *
والحمد للّه حمد الشاكرين *
قوبل بالأصل المنقول منه « 1 » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .