ومتى كان [ مع - « 1 » ] بعض علل العين صداع « 2 » تسيل « 3 » الصدغين وتسكن الصداع ، وذلك من « 4 » بعد استفراغ البدن وتنقية الرأس وتقويته ، وإلا جلبت على المريض آفة عظيمة جدا .
ومتى كانت المواد تنصب إلى العين دائما فعلاجها في نفسها باطل ، وينبغي أن تنظر أولا هل ذلك من جميع البدن أو من الرأس خاصة ؟
فاستفرغ البدن واستفرغ « 5 » الرأس .
وقد « 6 » تنصب المواد إلى العين من الأوردة « 7 » والعروق فاعمد لاستفراغها فقط « 8 » . فان كانت المواد تسيل من خارج القحف فاطله بالأطلية المجففة مثل ماء العليق والعوسج والشوك ، وشد العصابة « 9 » .
هامش
( 1 ) من الترجمة ولفظها « با »
( 2 ) في ب « صداعا شديدا . . . . . » موضع النقط لفظ يستحيل قراءته وقدره ثلاث كلمات ، ويأتي ما في الحاوي والترجمة .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي ب « تشد » وفي الترجمة ما يتضح به الكلام ولفظها « . . . درد سرسخت وكهنه بود علاج بعد از سل بستن هر دو شريان صدغ بايد كرد » ويؤيد هذا ما يأتي بعد قليل « فإن لم ينجح فاقطع الشرايين التي في الصدغين » وقال الرازي ما نصه « قال ومتى كان مع بعض علل صداع شديد فلا تعالجه حتى تسل عرقى الصدغين وتسكن الصداع وإلا جلبت على العين بلايا عظيمة » راجع الحاوي 2 / 126
( 4 ) ليست في ب
( 5 ) من ب ، وفي الأصل « يستفرغ »
( 6 ) من ب ، وفي الأصل « فز » خطأ
( 7 ) وقع في الأصل « الأوراد » وهكذا يقرأ في ب وهو غير واضح
( 8 ) وقد قيد الجرجاني الاستفراغ بقوله « وآن بفصد وحجامت بود بحسب شناختن مبدأ طبيب مادة را واللّه اعلم » .
( 9 ) وفي الترجمة « وعصابه بر سر سخت بايد بست » .