فان أبقراط « 1 » يقول إن الأبدان الغير النقية « 2 » « 3 » كلما غذوتها زدتها « 3 » شرا ، وكلما عالجت [ العين - « 4 » ] بدواء حاد [ والبدن والدماغ ممتلئان - « 5 » ] جلبت على المريض آفة عظيمة .
وإذا أردت أن تحط الدواء في العين فافتح العين اليمنى بالإبهام من اليد اليسرى والسبابة من اليد اليمنى وتمسك الميل بالإبهام والوسطى « 6 » ثم تضع الميل من المأق الأكبر إلى المأق الأصغر ثم تنحى السبابة وتخفف إبهام اليسرى على الجفن وتحطه في العين بفتلة « 7 » فإنه أصوب .
و [ أما - « 8 » ] العين اليسر [ ى - « 9 » ] فتفتح بالخنصر من اليد اليمنى والإبهام من اليسرى وتحط الميل من المأق الأكبر إلى المأق الأصغر بفتلة . « 10 » ومن الأطباء من لعوبين « 11 » بين موضعين « 12 » ، وذلك أن في هذا الموضع ثقبا « 13 » وفيه « 14 » مساما دقاقا « 14 » لتصل منها إلى جميع طبقات العين
هامش
( 1 ) من ب ، وفي الأصل « البقراط »
( 2 ) في النسختين « نقية »
( 3 - 3 ) وقع في الأصل « كلما غذوتها انها زادتها » وفي ب « ان غذوناها زدنا »
( 4 ) من ب ومعناه في الترجمة
( 5 ) من ب بيد أن فيه « ممتليا » بدل « ممتلئان » . وفي الترجمة « وسرد بدن پر از مادة باشد »
( 6 ) زاد في الترجمة « دست راست » أي « من اليد اليمنى »
( 7 ) زاد في الترجمة « وبيرون آورند »
( 8 ) ليست الزيادة في الأصل وب
( 9 ) من ب
( 10 ) من هنا إلى قوله الآتي « وأما قلب الجفن » ليس في ب .
( 11 ) كذا في الأصل ولعله « يحطون »
( 12 ) كذا في الأصل ، وفي الترجمة ما نصه « وبعضي اطبا سر ميل را در گوشهء چشم جانب بيني چشم فرو كنند » ولعله الصواب
( 13 ) وقع في الأصل « ثقب »
( 14 - 14 ) وقع في الأصل « يسام دقاق » كذا .