و « 1 » ماء الرازيانج ، وبالجملة كل ما يسخن إسخانا قويا من غير أن يحدث في العين خشونة .
وأما الأدوية التي في الجنس الثالث - أعنى الجلائية « 2 » - فمنها يسيرة الجلاء « 3 » وتصلح للأثر الذي ليس بغليظ والقروح كالإقليميا والكندر وقرن الأيل « 4 » والصبر « 5 » ، و « 6 » الإقليميا معتدل « 7 » بين الحار والبارد « 7 » / وهو يسير الجلاء فلذلك هو موافق لإنبات اللحم في القروح « 8 » . ومنها شديدة الجلاء وتصلح للظفرة والجرب « 9 » ، والأثر الغليظ ، لأنها تلطفها « 10 » وتجلوها كتوبال النحاس والزنجار والقلقطار « 11 » والنوشادر والنحاس
هامش
( 1 ) في المقالات « مع »
( 2 ) كذا في النسختين ، ولعله « الجلاءة » وفي الترجمة « جلا دهنده »
( 3 ) زاد في المقالات « لا تلذع » - مع التصرف راجع ص 167 .
( 4 ) زاد في المقالات « المحرق وقرن العنز »
( 5 ) زاد في المقالات « والورد .
وقد ذكر جالينوس في بعض المواضع أن الإثمد في هذا الطريق »
( 6 ) زاد في المقالات « الفرق بين هذه أن »
( 7 - 7 ) كذا في الأصل وليس في ب ، وفي المقالات « في الحر والبرد » وفي الترجمة ما لفظه « ميان حر وبرد است » .
( 8 ) هنا أيضا سقط من الأصل وب والترجمة ذكر خواص الأدوية التي جاء ذكرها بعد الإقليميا وهو ثابت في المقالات ونصه « وأما الكندر فهو إلى الحر أميل ولذلك هو مسكن للوجع منضج وهو أقل جلاء . وأما القرون المحرقة فهي باردة يابسة . وأما الصبر فإنه مركب - مثل الورد - لأن فيه مرارة يجلو بها وقبضا يجمع به ويدمل القروح »
( 9 ) زاد في المقالات « وحكة الأجفان » .
( 10 ) من ب ومثله في المقالات ، وفي الأصل « تنطفها » كذا
( 11 ) كذا في الأصل وب ، وفي المقالات « القلقديس المحرق » وقال الشيخ في الأدوية المفردة « قلقطار . . . . قال جالينوس إن تلقديس قد يستحيل قلقطارا » -