العارض للعنبية وعلاجها .
الباب الثاني والسبعون في الفرق بين نتوء العنبية وبين « 1 » البثر الحادث « 1 » في القرنية .
الباب الثالث والسبعون في الماء وعلاجه وقدحه .
الباب الأول في أصول ودستورات « 2 » يعمل عليها في علاج أمراض العين
يجب على من يعالج أمراض العين أن يكون عارفا بأجناس أمراض العين - وهي ثلاثة : إما مرض بسيط مفرد ، وإما « 3 » آلى مركب ، وإما انحلال الفرد . وقيل أيضا : إما في القوة الفاعلة للبصر ، وإما في الآلة التي يكون بها البصر ، وإما في الحس / والحركة وأن يكون عارفا بأصنافها وهي صنفان : إما جوهري وإما عرضى ، وأنواعها كثيرة - وأن يعرف كيفية المرض المفرد ونوعه وكميته ، والمرض المركب وجنسه . يجب وأن يعلم أن الأمراض شفاؤها بالضد ، والصحة تدوم بالمشابهة والمشاكلة إلا أن دوام صحة العين يكون بما ينشف رطوباتها ويقويها فقط لأنها إذا قويت دفعت عنها الألم ودامت صحتها . قال الفاضل جالينوس : « 4 » الأشياء المشبهة للكيفية المفرطة في العين « 4 » تضر بها ،
هامش
( 1 - 1 ) هكذا يأتي في التفصيل ، ووقع في الأصل هاهنا « نتو الجادب » كذا .
( 2 ) كذا في الأصل ، ومر ما فيها في ص 40 التعليق 11
( 3 ) زاد في الترجمة « بسيط »
( 4 - 4 ) كذا في الأصل ، ولعله « الأشياء المشابهة للعين في الكيفية » وفي الترجمة ما لفظه « چيزهايى كه در كيفيت مانند كيفيت چشماند » .