بالقرب / من عظم الحاجب . و « 1 » عضلتان تحطانه « 1 » ليلا 2 عند النوم ، وعند الإرادة « 3 » وتحطانه نهارا « 3 » . ومنفعة ذلك لئلا تتراكم « 4 » على العين البخارات والغبار فيؤذى « 5 » ذلك العين ، وموضعهما 6 من الجفن في المأقين مما يلي أصول الشعر .
وأما الجفن الأسفل فلا عضل فيه فإن تحرك فعضل « 7 » الخد يحرّكه .
وأما منفعتها « 8 » فهي أن تحفظ العين في وقت النوم من التراب وفي وقت الحر من حرارة الهواء والسمائم لئلا تذوب « 9 » رطوبتها .
وأما أشعارها « 10 » فلها منفعتان : إحداهما أن تدفع عن العين ما لطف من الآفات مثل الغبار وما أشبه ذلك . والثاني أن تقوى العين بسوادها .
فهذا ما أمكن ذكره من تشريح العين وآخذ الآن في علاج أمراض العين وباللّه التوفيق .
تمت المقالة الأولى من تذكرة الكحالين
[ ابتداء - « 11 » ] المقالة « 12 » الثانية أذكر فيها أمراض العين الظاهرة للحس وأسبابها وعلامة كل مرض منها وعلاجه وهي ثلاثة وسبعون بابا
[ فهرس أبواب هذا الباب اجمالا ]
الباب الأول أذكر فيه أصولا ودستورات « 13 »
هامش
( 1 ) وقع في الأصل « عضلتين تحطابه » كذا ، وفي ب « عضلتين تحطه » .
ليس في لترجمة
( 3 - 3 ) ليس في ب والترجمة ، ووقع في الأصل « وتحطه نهارا »
( 4 ) من ب ، وفي الأصل « تراكم »
( 5 ) وقع في كلتا النسختين بالدال المهملة .
وفي كلتا النسختين « موضعها » والتصحيح من الترجمة
( 7 ) وفي ب « فان عضل » .
( 8 ) كذا في الأصل ، وفي ب « منفعتهما » ولعل الثواب ؟ ؟ ؟ « منفعته » اى الجفن أسفل
( 9 ) في ب « تذيب »
( 10 ) في ب « أشفارها » مصحفا
( 11 ) من ب .
( 12 ) من ب ، وفي الأصل « المقدمة »
( 13 ) كذا في الأصل وفي ب وهكذا -