صمغ عربى :
بارد « 1 » يابس مسدد مغر « 2 » .
صمغ البطم :
« 3 » حار في الثانية « 3 » محلل جلاء وهو لطيف .
صدف :
إذا أحرق وطلى به موضع الشعر الزائد بعد النتف منع من النبت « 4 » ، وفيه نشف « 5 » قوى .
[ باب حرف الطاء - « 6 » ]
طين رومى « 7 » :
مجفف ، مقبض ، نافع للأورام الحادثة في الجفن إذا طلى بماء الهندباء ، ويقطع الدم المنبعث من العين .
طين شامس « 8 » :
يسكن أكثر من الرومي لما فيه من القوة
هامش
( 1 ) قال ابن سينا « أنواع الصموغ كلها حارة جدا » وهكذا نقل الشيخ داود وابن هبل عن جالينوس ورد ابن هبل قول جالينوس وقال « نجد منها ما هو مبرد كالكثيراء وصمغ اللوز » ولم يذكر العربي ، وقال الهروي « كلها حارة يابسة إلا الصمغ العربي فإنه معتدل وقيل بارد »
( 2 ) في الأصول « مغرى » كذا
( 3 - 3 ) ليس في صف ، وهو صحيح كذلك ذكره الشيخ داود في تذكرته .
( 4 ) من صف ، وفي الأصل « البست » محرفا ، ووقع في ب « نباته » بدل قوله « من النبت » وهو أيضا صحيح
( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « يشف » وهو محرف
( 6 ) زدناه وفاء بالعادة
( 7 ) من صف ، وفي الأصل وب « الرومي » لم أجده في المراجع بهذا الرسم ، وزعم الشيخ داود الأنطاكي في رسم ( طين ) أنه الطين المختوم ولفظه « وأشرف ذلك الطين المختوم المعروف بطين الكاهن وشاموس ( ؟ ) والبحيراء وهو طين يؤخذ من تل أحمر بأطراف الروم . . . » وذكر حكاية عجيبة يفيد مراجعتها
( 8 ) ويقال « شاموس » بزيادة واو - راجع المعتمد .