زاج :
محرق ، « 1 » حار يابس في الرابعة « 1 » [ معه قبض - « 2 » ] شديد ، ويلذع ، وهو أقل من لذع القلقطار . وذكر جالينوس أن القلقطار إذا عتق صار زاجا « 3 » .
زبد القوارير :
وهو مسحقونيا « 4 » ، فيه حدة « 5 » ، يجلو الآثار من القرنية .
زبد البحر :
حار حاد جلاء يجفف في الثانية « 6 » [ و - « 7 » ] يجلو ويحلل ويقلع أثر البياض من العين .
[ باب حرف السين - « 8 » ]
سليخة :
حارة يابسة في الثالثة « 9 » لطيفة حادة فيها قبض « 10 » تقطع و « 10 » تحلل
هامش
( 1 - 1 ) ليس في صف ، ووقع هذا اللفظ في ب في آخر هذا الرسم بزيادة « وهو » .
وقال الشيخ داود الأنطاكي في تذكرته « . . . . . وبالجملة فالزاج كله حار يابس في أول الرابعة أو الثالثة » واتفقت المراجع على كونه في الثالثة غير أن التركماني نقل عن التفليسي أنه حار يابس في الثانية ، فتدبر
( 2 ) من صف
( 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « زاج » كذا
( 4 ) من صف ، وفي الأصل « مسخاقيا » محرفا ، ويأتي ما في ب
( 5 ) من قوله « وهو مسحقونيا » إلى هنا وقع في ب موضعه « مسخن جدا » كذا
( 6 ) في القانون والمختارات والمعتمد أنه حار يابس في الثالثة .
وقال الشيخ داود في تذكرته أنه « . . . حار يابس في الثالثة أو الرابعة والثانية » .
( 7 ) من صف
( 8 ) من ب
( 9 ) مثله في المقالات بل اتفقت المراجع على ما في المتن ، سوى الشيخ داود فإنه قال « وهي حارة في أول الثانية ويابسة في آخرها » كذا
( 10 - 10 ) من صف وب ، وفي الأصل « وتقطيع » .