اللذع « 1 » الحادث في العين ، وصفرته إذا شد على العين منع المواد المنصبة ويمنع من حدوث الأورام .
[ باب حرف التاء - « 2 » ]
توتياء :
يجفف بلا لذع ، نافع من القروح والبثور والسيلان العارض في العين والمغسول منه يحفظ صحة العين « 3 » .
توتياء محمودى :
ميبس بلا لذع ينفع [ من - « 4 » ] القروح السرطانية وغيرها من الخبيثة . والحشرى « 5 » أقوى منه فعلا . والمعدنى يقطع السيلان وينشف الدمعة .
توبال الحديد :
يجفف ويقبض وينفع القروح الرديئة « 6 » .
توبال النحاس :
ينقص اللحم الزائد ويذيبه . وفي كل توبال « 7 » لطف ولذع . و « 7 » توبال الشايرقان « 8 » أقوى « 9 » في تذويب اللحم من
هامش
- ناقلا عن الطبري ما حاصله أن بياض البيض يسد مسام العين الظاهرة لغرويته .
ثم قال ناقلا عن التجربتين ما خلاصته أن بياض البيض إذا عجنت به الأدوية المانعة من انصباب المواد شد الأعضاء - راجع رسم ( بيض ) .
( 1 ) من صف وب ، ووقع في الأصل بالغين المعجمة خطأ
( 2 ) من ب
( 3 ) قال التركماني ناقلا عن المنهاج أن التوتياء « بارد في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية » .
وقال الهروي « يابس في الثالثة » ثم قال « وقيل بارد يابس في الثانية » .
( 4 ) من صف
( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « الحسروى » كذا
( 6 ) نقل التركماني عن المنهاج وقال « وتوبال الحديد هو أقوى التوبال »
( 7 - 7 ) في ب « ويقال » كذا ، وقال التركماني ناقلا عن المنهاج « وهو حار يابس في الدرجة الثانية
( 8 ) وقع في الأصل وب « السايرفان » ، وفي صف « السايرفانه » كذا والتصحيح من جامع ابن البيطار وكذا نقله التركماني عنه وعن منهاج ابن جزلة أيضا وفسره ابن البيطار بقوله « وهو قشر الأسطام »
( 9 ) كذا في -