الباب الخامس والعشرون في « 1 » سل شريان « 1 » الصدغين وكيها
قد « 2 » تعالج أوجاع الشقيقة والصداع والذين تعرض لهم نزلات مزمنة في الأعين « 3 » ، « 4 » أو نزلات حادة « 4 » حريفة ، وحرارة مع ورم في العضلات التي تكون في الأصداغ حتى ربما خيف على البصر التلف ، وربما ظهر على « 5 » العين منه بياض مع نتوء قليل ، فينبغي حينئذ أن تأمره بحلق الرأس وتفتش عن « 6 » الشريانات بالأصابع بعد تسخين « 7 » الموضع بالذلك وبالكماد [ بالماء - « 8 » ] الحار ، ويكون ذلك بعد شد الرقبة والخنق الرقيق « 9 » حتى إذا ظهر الشريان « 10 » علمت عليه بالمداد ثم تجذب الجلد إليك بالأصبعين من اليد اليسرى ثم تشقه « 11 » بالمقراض شقا معتدلا - ويكون الشق في الجلد وحده - ثم تمد العرق « 12 » إليك بصنارة حتى يخلص من جميع جهاته وتكويه ، فإن كان الشريان دقيقا فأدخل « 13 »
هامش
( 1 - 1 ) وقع في الأصل « مثل ثريان » وهو تصحيف ، وهذا العنوان بأسره مطموس في ب ، والتصحيح من الإجمال الذي في أوائل هذه المقالة
( 2 ) من ب ، وفي الأصل « قال » كذا
( 3 ) من ب ، وفي الأصل « الاخر » كذا .
( 4 - 4 ) في ب « ودمعة حارة »
( 5 ) في ب « في »
( 6 ) من ب ، وفي الأصل « على »
( 7 ) من ب ، وفي الأصل « تحسين » كذا
( 8 ) من ب
( 9 ) في ب « الدقيق » وذلك مجاز بمعنى قليل ويسير
( 10 ) من ب ، والشين في الأصل كأنها ثاء .
( 11 ) من ب ، وفي الأصل « تشقه » خطأ
( 12 ) في ب « العروق » كذا .
( 13 ) وقع في الأصل وب « فداخل » كذا .