رازقى منزوع العجم / ثلاثين درهما ؛ يطبخ الجميع بخمسة « 1 » أرطال ماء حتى يبقى منه رطل واحد ويصفى ويلقى عليه من الصبر الجيد أوقية « 2 » إلى أوقيتين بحسب النشو « 3 » . وحب الصبر أيضا نافع .
فان عتق الصداع ودام مع حمزة ونخس ووجع فأنفع الأشياء « 4 » له سل شريان « 4 » الصدغين فإنه نافع « 5 » جدا .
فإن كان الصداع عن « 6 » ريح غليظة تمدده فاطبخ تماما « 7 » في خل خمر ودهن ورد وادهن به الرأس ، وأمره بشم المرزنجوش فإنه نافع .
فان كانت الحرارة غالبة فضمده بسويق الشعير وعصا الراعي وبزرقطونا وماء الكزبرة « 8 » .
فان عرض الصداع [ عن - « 9 » ] سدد « 10 » فاحلق الرأس واحجمه النقرة وأرسل العلق على الصدغين .
هامش
( 1 ) في صف « بثلاثة »
( 2 ) زاد في ب « ويجعل في الشمس ويعطى منه في كل يوم أوقية »
( 3 ) كذا في الأصول ، والنشو مصدر ، والاسم « النشوة » وهو السكر
( 4 - 4 ) من صف ، وفي الأصل « ارسل ثريان » كذا ، وفي ب « أصل الشريان الذي في » كذا
( 5 ) في ب « انفع »
( 6 ) في صف وب « من » .
( 7 ) من صف وهو الصواب ، وفي الأصل « ماؤه ما » كذا وهو تحريف ، وفي ب « بماما » سهوا من الناسخ . قال التركماني ما لفظه « وإذا طبخ بالخل ثم صير معه دهن ورد وصب على الرأس سكن الصداع » راجع المعتمد ( تمام ) .
( 8 ) وقع في الأصل « الكرة » كذا ، وفي صف وب « الكسفرة » وهكذا يستعمل والتصحيح من المراجع
( 9 ) من صف وب
( 10 ) من صف وب ، وفي الأصل « شديد » خطأ .