على حدة الأخلاط « 1 » أو البخارات ، والتي مع ضربان تدل على ورم حار ، والتي مع تمدد إن كان من غير ثقل و [ لا - « 2 » ] ضربان تدل « 3 » على ريح لطيفة منفخة ، وإن كان مع ثقل دل « 4 » على كثرة محتبسة في داخل الصفاقات . وإن عفن الخلط في بعض الأوقات عرض لهم « 5 » الصداع مع حمى ، ويحمون في أكثر الأمر أيضا الذين يصدعون بسبب ورم « 6 » حار .
العلاج
يجب أولا أن تبحث عن الخلط الغالب وتستدل عليه بالعلامات التي تقدم ذكرها ، وبهذه أيضا : وذلك « 7 » أنه إذا كان الخلط الغالب المرة « 8 » الصفراء يجد صاحبه حرارة شديدة في الرأس ، ويبسا « 9 » في الخياشيم وسهرا « 10 » من غير ثقل في الرأس ، ويصفر الوجه ويجف اللسان ويلزمه عطش وتواتر النبض . واطلب مع ذلك التدبير المتقدم والسن والمزاج .
وأما العارض من الدم [ فإنه - « 11 » ] يحس صاحبه مع « 12 » الحر بثقل ، وحمرة في الوجه وفي عروق العينين ، وجحوظهما وتدر « 13 » عروق
هامش
- « نزل » خطأ من الناسخ .
( 1 ) في ب « و »
( 2 ) من صف وب
( 3 ) في ب « دل »
( 4 ) في ب « يدل » .
( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « لهما » كذا
( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « مرض »
( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « ذاك »
( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « للمرة »
( 9 ) من صف ، وفي الأصل « يبس » ولفظ ب « يبس الخياشيم » أي بدون « في »
( 10 ) من صف ، وفي الأصل وب « سهر » كذا
( 11 ) يقتضيه القياس وليس في النسخ
( 12 ) في ب « من » كذا
( 13 ) في ب « يدر » .