النوري قوة تمتد « 1 » فترى بعيدا ، و « 2 » لقلته أيضا لا يحيط بالشكل الكبير ، وهي علة عسرة البرء .
العلاج
إن كان عرض ذلك عن يبس الروح أو عن قلته فيجب أن يستعمل ما يرطب البدن باعتدال وتستعمل « 3 » الأغذية المرطبة وإن كان عرض عن كثرة الرطوبة الجليدية فاستعمل الإسهال وتحط في العين ما يحلل فقط « 4 » .
الباب السابع في « 5 » العشا وهو الشكور وهو من يبصر نهارا ولا يبصر ليلا
يكون ذلك من أربعة أسباب : إما من رطوبة تعرض للبيضية ، وإما لغلظ الروح النفساني ، وإما لرطوبة الجليدية وكدورتها ، وإما من مداومة الشمس . وذلك أنه إذا كان بالنهار لطفت تلك الرطوبات والغلظ بسبب حرارة هواء النهار فيلطف « 6 » البصر ، فإذا كان بالليل تكاثفت تلك [ الرطوبة و - « 7 » ] الفضول بسبب هواء الليل ورطوبته « 8 » فلا يبصر [ بالليل - « 7 » ] . وأما الذي يعرض من مداومة الشمس فان حرارة الشمس
هامش
( 1 ) من ب ، وفي الأصل « تلتد »
( 2 ) في ب « أو »
( 3 ) في ب « استعمال » .
( 4 ) زاد في ب « والسلام »
( 5 ) زاد في ب « أمراض »
( 6 ) في ب « فلطف » .
( 7 ) من ب
( 8 ) من ب ، وفي الأصل « رطوبة » .