« 1 » ويتبعه ألم شديد ، وامتداد [ في - « 2 » ] العروق التي فيها ، وحمرة ونخس في صفاقات العين وينتهى الألم إلى الأصداغ وخاصة إن مشى من عرض « 3 » له ذلك أو تحرك بعض الحركات ، ويعرض له صداع ، وتسيل إلى عينيه مادة حريفة رقيقة ، وتذهب عنه شهوة الطعام ، وتهيج العلة من الأشياء الحارة ، ولا يحتمل الكحل الحاد لأنه يؤلمه « 4 » ألما شديدا ولا ينتفع به ، وهي علة لا برء لها ، لأنه ليس يوجد له دواء أقوى منه . وذلك أنه ينبغي أن تكون قوة الأدوية والعلاجات أشد من الأسقام وأعظم ، ولذلك الجذام والسرطان لا برء لهما « 5 » لأنه لا يوجد لهما « 6 » دواء أقوى منهما « 7 » ، لكن ينبغي أن يعالج [ بما - « 2 » ] يسكن « 8 » الألم ويوقف « 9 » المرض .
العلاج
ينبغي أن يسقى صاحب هذه العلة اللبن الحليب ويتناول الأغذية المعتدلة « 10 » التي تولد كيموسا جيدا من غير إسخان « 11 » البتة ، كالمتخذة من الحنطة ولحم الجداء والحملان « 12 » وما شاكل ذلك ، وينبغي أن تعنى « 13 »
هامش
( 1 ) وأما علاماته فهي ما يأتي
( 2 ) من صف وب
( 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « حرص » كذا
( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « يوله » خطأ
( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « له »
( 6 ) من صف ، وليس في ب ، وفي الأصل « له » .
( 7 ) من صف ، وفي الأصل وب « منه »
( 8 ) من صف ، وفي الأصل وب « ليسكن »
( 9 ) من صف وب ، وفي الأصل « يقف »
( 10 ) زاد في ب « و » .
( 11 ) من صف وب ، ووقع في الأصل « انحان » خطأ
( 12 ) من صف ، وفي الأصل وب « الجملان » بالجيم
( 13 ) في صف وب « يعنا » .