وما أشبه ذلك . ومما ينفع أيضا الروشنايا « 1 » .
الباب الخامس والخمسون في الأثر والبياض وعلاجه
أما الأثر فنوعان : النوع الأول منهما « 2 » يعرض في ظاهر القرنية ويسمى أثرا ، وبعض الناس يسميه سحابا « 3 » . والنوع الثاني يعرض في عمق القرنية ويقال له البياض « 4 » . فهذا الفرق بين الأثر والبياض .
وأما أسبابه فمعروفة وهي القروح والبثر . وقد يعرض ذلك كثيرا بعقب « 5 » الصداع الشديد « 5 » .
العلاج
يجب أن تعلم أن هذا المرض من الأمراض التي / لا « 6 » يحتاج فيها إلى استفراغ البدن إلا أن تحمى العين من حدة الأدوية فتدعو الضرورة إلى الفصد . والنوعان جميعا يعالجان « 7 » بما يجلو وينقى ، فما « 8 » كان منه رقيقا فان شقائق النعمان تجلوه « 9 » ، وعصارة القنطوريون الدقيق مع العسل . وما كان
هامش
( 1 ) في صف وب « الروشناى »
( 2 ) من صف وب ، وفي الأصل « منها » .
( 3 ) من صف وب ومثله في المختارات 3 / 118 ، ووقع في الأصل « سحابة » كذا .
( 4 ) وقع في الأصول الثلاثة « بياضا » كذا
( 5 - 5 ) وقع في ب منكرا ، وفي صف « صداع كثير »
( 6 ) ليس في صف
( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « يعالجون » خطأ
( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « فان »
( 9 ) من صف ، وفي ب « تجلوا » كذا ، وفي الأصل « يجلو » .